وهذه الأغنية هي الثالثة في مسيرة الفنان خالد العبدالله الذي حرص من خلال أعماله الأولى على التشديد على تميز صوته باللون الخليجي الرومانسي، مؤكداً أنه يعمل على تقديم أغنيات أكثر تنوعاً في المستقبل القريب.
وفي تصريحات صحافية، قال خالد العبدالله: "اخترت تقديم صوتي وموهبتي بأعمال فنية خاصة بي ومن دون اللجوء إلى برامج تلفزيونية ومسابقات فنية، لثقتي بأن العمل الفني المتكامل هو الطريق الأقصر الى قلوب الجماهير".
وعن اختياره اللون الرومانسي كانطلاقة فنية له، أوضح: "لا يختلف اثنان على مكانة الأغنية الرومانسية في منطقتنا العربية، وخاصة في الخليج، وأعتقد بأن هذا اللون لا يزال محط اهتمام ولكن في الوقت نفسه سأقدّم ألواناً مختلفة في الأعمال المقبلة".ووجّه خالد العبدالله الشكر إلى كل من تفاعل مع أغنيته الجديدة من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، راجياً أن تجد الأغنية صدى عندهم وأن تترك أثراً طيباً في قلوبهم.