وقال انه لم يعلم ماذا يدور بين ، علي عفاش والحوثيين ،حتى اصبح هو والرئيس هادي مطاردين من ملجئ الى ملجئ وفرا معا باعجوبة صوب عدن ،داخل سيارات عادية.
واكد الأحمدي بأن الرئيس السابق هو من سهل دخول الحوثيين عبر التنسيق مع المشايخ لفتح الطرق، بهدف تصفية حسابات سياسية مع خصومه، معتقداً أنه سيتحكم بالمشهد لاحقاً ولن يخرج من يديه.
وقال : رصدنا خبراء من إيران وحزب الله في صعدة منذ عام 2012، وتزوير جوازات يمنية لهم، وضبط سفن سلاح (جيهان 1 و2)، لكن التفاعل الإقليمي والدولي حينها لم يكن بمستوى الخطر الذي ندركه.
و انتقد الأحمدي بجرأة اعتماد التحالف على المشائخ والميليشيات الشخصية بدلا من جيش الدولة ، معتبراً أن سياسات السعودية الفاشلة والغامضة ، هو السبب الرئيسي في إطالة أمد الحرب.
وكشف الاحمدي كذلك عن لقاء جمعه بنائب رئيس المخابرات الإيرانية في مسقط، حيث وضعنا كمال يقول : عليهم الأدلة حول "جيهان"، لكن الإيرانيين مارسوا إنكاراً تاماً ووصفوا الحوثيين بـ "حركة ثورية" في المنطقة.
وساق الدكتور الأحمدي جملة مغالطات وفق قناعاته هو كما وصفها بعض النقاد والمحللين اليمنيين، ومنها مايتعلق بحرب تحرير محافظات الجنوب المتبقية ، حضرموت والمهرة وظهر شخصية ضعيفة جدا لا تهش ولا تنش ، وانه وفق كلامه قبل رئاسة جهاز الأمن القومي كفرصة شغل بالنسبة له .