أخبار محلية

الخارجية تُعلّق على بيان العدو السعودي

المؤتمر نت 05/07/2026 20:34 207 مشاهدة
الخارجية تُعلّق على بيان العدو السعودي
المؤتمرنت-
الخارجية تُعلّق على بيان العدو السعودي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الشعب اليمني بكافة مؤسساته اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار ويد المعتدي، ولن يتراجع عن ذلك مهما كلفه من ثمن.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية، تعليقًا على بيان العدو السعودي ومحاولته تضليل الرأي العام بتحريف الوقائع وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي لليمن، وصنعاء ماضية في ذلك وبدون إذن من أحد.

وقال البيان" إننا في اليمن ما نزال في المراحل الأولى لكسر الحصار وإنهاء المعاناة بالاستعانة بالله سبحانه وعلى النظام السعودي الظالم أن يعي أنه لا زال هناك الكثير من المراحل التي ستُعيد لشعبنا العزيز والكريم حقوقه المسلوبة، وتُنهي حالة البؤس والمعاناة، وبيان متحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية واضح وجلي وجدي في هذا المضمار".

وأضاف "على رأس النظام السعودي أن يتجه بأنظاره إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ، وكذلك إلى سوق المال والبورصة، ورؤية 2030 وغيرها من المشاريع، علّه يعود إلى رشده ويعي حجم الكارثة التي ستحل به في حال الإقدام على ارتكاب أي حماقة".

وتابع البيان "ادعاء العدو السعودي برفضنا خارطة الطريق التي تمت بيننا وبينه برعاية من الأشقاء في سلطنة عُمان غير صحيح إطلاقاً، وقد أكدنا موافقتنا عليها مرارًا وتكرارًا في مناسبات عدة، وما يدّعيه النظام السعودي من رفض من قبلنا عاري عن الصحة".

ومضى "العدو السعودي كان متربصاً أثناء معركة الطوفان، ومراهناً على العدوان الإسرائيلي والأمريكي على اليمن أولاً، ثم راهن على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ثانياً، معتقداً أن ذلك سيساعده في التملص عن استحقاقات السلام التي عليه الوفاء بها جراء عدوانه على بلادنا، وأن ذلك يمكن أن يكون فرصة له لإعادة فرض وصايته أكثر على اليمن وهو ما لم يتحقق له بحمد الله وفضله"، لافتًا إلى أن ما تحقق هو العكس حيث تمايزت الصفوف وانكشف النظام السعودي المتخم بالمؤامرات في أي جبهة يكون، بينما تجلّى موقف اليمن الصادق مع قضايا الأمة رغم ما يعانيه من تركة العدوان والحصار السعودي.

وأشار البيان إلى أن النظام السعودي طالما ادعاء بأن خارطة الطريق جاهزة، فهو مطالب بسرعة التوقيع عليها وتنفيذها فورًا دون مماطلة أو تسويف أو رمي المسؤولية عن عدم التنفيذ على الطرف الآخر الذي مصلحته في التنفيذ وليس في المماطلة.

ولفت إلى أن دعوى النظام السعودي بأنه مع خارطة الطريق، سقطت بانزعاجه من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج إلى مطار صنعاء الدولي، مؤكدًا أن نظام آل سعود وراء استمرار الحصار على اليمن في المطارات والموانئ وعرقلة صرف المرتبات وفقًا لخارطة الطريق وأنه وراء ما يتعرض له الشعب اليمني من معاناة اقتصادية وإنسانية.

وقال البيان "إن النظام السعودي ليس طرفًا محايدًا، حتى يحدد من الملتزم ومن المتنصل، فهو رأس العدوان ومن أعلن الحرب وتبنّاها، ومن يرعى كل الأنشطة العدائية من حصار وعدوان، ويحتل أجزاء واسعة من اليمن، ويوزع الأدوار بين مرتزقته، وقبل هذا وذاك هو من شن ما يربو عن ربع مليون غارة جوية على كل محافظة ومدينة وقرية في أنحاء البلاد، تسببت في استشهاد عشرات الآلاف وجرح مئات الآلاف من أبناء اليمن من رجاله ونسائه وأطفاله، وتدمير البنية التحتية وجميع الأعيان المدنية ومقدرات البلاد".

وأكدت وزارة الخارجية أن العدوان السعودي، لم يستثن أي شيء له علاقة بمظاهر الحياة، ولم تسلم من عدوانه حتى المقابر، فضلاً عن استشهاد مئات الآلاف من المواطنين جراء الآثار غير المباشرة على العدوان والحصار المفروضين على اليمن منذ 11 عامًا.

وفنّد البيان دعوى النظام السعودي بشأن الدفاع عن سيادة اليمن، بأنها دعوى من تملكه الغرور ولم يعد يفرق بين الدفاع عن السيادة وانتهاكها، وعليه أن يعرف أنه معنيُ بنفسه ومملكته، وليس وصيًا على الدول الأخرى ولا معنيًا بها ليدافع عنها وهو من يعتدي عليها.

وقال "من الغريب أن يسمح النظام السعودي لنفسه أن يرى عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج وسفر المرضى انتهاكًا لسيادة اليمن، أو تهديدًا لأمن المملكة، فمثل ذلك لا يصدر إلا عن نظام فقد رشده كليًا وأصبح مطالبًا بأن يكون له عقل ورشد حتى يمكن الوصول معه لحلول تضمن لكل طرف أمنه وسيادته دون التعدي على الآخر".

وأضاف "إدعاء النظام السعودي تجاه ما حصل من أحداث في البحر الأحمر أثناء إسناد الشعب الفلسطيني لإيقاف جرائم الإبادة الجماعية في غزة، يُثبت مجددًا أن هذا النظام أداة صهيونية ويتحرك برعاية أمريكية وخدمة لكيان العدو الإسرائيلي".

ولفت البيان إلى أن الشعب اليمني ورغم الحصار المفروض عليه والمعاناة الكبيرة التي تسبب بها النظام السعودي، قدّم مصلحة فلسطين على مصالحه، وتحرك نصرة لأقدس قضية للأمة الإسلامية وهي القضية الفلسطينية التي أجمعت البشرية "ما عدا الأمريكي والإسرائيلي" على حجم المظلومية غير المسبوقة على الشعب الفلسطيني.

ووجّهت وزارة الخارجية رسالة لجميع دول المنطقة والدول المهتمة بالاستقرار فيها، مفادها أن اليمن قيادة وحكومة وجيشًا وشعبًا لا يطالب سوى بحريته واستقلاله، والخروج من حالة البؤس والحرمان والمعاناة، التي تسبب بها نظام آل سعود الظالم والمجرم.

وأكدت الرسالة الثانية لوزارة الخارجية، أن أي خطوة يُقدم عليها النظام السعودي المجرم، ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً، وسيترتب على ذلك آثارًا كارثية على الاقتصاد العالمي.

ودعت الوزارة، النظام السعودي إلى أخذ العبرة والاستفادة من دروس أكثر من عقد من الزمن من العدوان والحصار الذي لم ينتج عنه إلا فشله وسقوط رهاناته، وجرائمه بحق الشعب اليمني التي لن تُنسى، وأن يُدّرك أنه يُمارس الخطأ الجسيم بحق اليمن سواء في الشمال أو الجنوب من خلال القمع والتهديد بالقصف والعدوان وفرض إملاءاته التي لا تنسجم مع الحق والعقل والشرع والجوار.

وأكد البيان، أن تهديدات العدو السعودي، مردودة عليه فهو بدأ العدوان على اليمن، ومارس الاعتداء عندما حاول ثني الطيران المدني من الهبوط في مطار صنعاء الدولي وكان على وشك ارتكاب مجزرة كبرى لولا الرد السريع والحاسم من قبل القوات المسلحة اليمنية، وعليه أن يعي أن الأمن في اليمن والمنطقة لا يتأتى من خلال القوة التي فشلت أعتى الدول في العالم من فرضها سواء في اليمن أو إيران ولبنان وفلسطين.

ونصحت وزارة الخارجية النظام السعودي باتخاذ الطريق الصحيح والأسلم للجميع أو يتحمل نتائج مغامراته وغروره، مجدّدة التحذير من أي محاولات عدائية بأي شكل كان من قبل نظام آل سعود، وأدواته الرخيصة وشركائه الصهاينة، فبيانه بالأمس يؤكد أنه وحده لا سواه من سيتحمل كامل المسؤولية وأي تبعات أخرى والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين".