متابعات خاصة |
لقي مواطن يمني حتفه وأُصيب ثمانية آخرون بجروح بليغة، جراء انقلاب طقم عسكري تابع لمليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة ريمة؛ وذلك أثناء نقل مدنيين جرى حشدهم قسرياً وإجبارهم تحت التهديد على المشاركة في فعالية ترويجية ذات طابع طائفي.
تفاصيل المأساة: استهتار قيادي حوثي في الطرق الجبلية
وأفادت مصادر محلية متطابقة بأن الحادث المأساوي وقع في منحدرات "عزلة السلفية"، حيث كان الطقم العسكري يقوده القيادي الحوثي المدعو "أبو جهاد الحسني" (المعين من قِبل المليشيا مديراً لأمن ميناء الحديدة). وتسبب الاستهتار والسرعة الجنونية والمفرطة للقيادي الحوثي في الطرق الجبلية الوعرة بمحافظة ريمة، في فقدانه السيطرة على الآلية العسكرية، مما أدى إلى هبوطها في منحدر سحيق وانقلابها؛ وأسفر ذلك عن سقوط قتيل على الفور وثمانية جرحى بحالة خطرة.
العزوف الشعبي يجبر المليشيا على "الحشد العسكري"
وكشفت المصادر عن كواليس الواقعة؛ مؤكدة أن المليشيا الحوثية اضطرت لاستخدام أطقمها الأمنية والعسكرية لجر المواطنين والمزارعين بقوة السلاح، بعد أن واجهت الجماعة صدمة "العزوف الشعبي الشامل" والمقاطعة التامة من أبناء المنطقة للدعوات الحوثية الرامية للاحتشاد في وقفة طائفية مسيسة تحاول الجماعة استغلالها تحت لافتة "الحصار".
سخط قبلي يغلي في ريمة
وأثارت هذه الفاجعة موجة عارمة من الغضب والاحتقان القبلي في أوساط أبناء محافظة ريمة؛ حيث حمّلت القبائلُ والأهالي المليشيا الحوثية وقادتها المسؤولية الجنائية والكاملة عن الحادثة. وندد الأهالي بسياسة "التعبئة القسرية" والاستهتار الصارخ بحياة المدنيين العزل وتوظيف الآليات الحربية لترهيب المواطنين وسوقهم إلى فعاليات لا تعبر عن معاناتهم اليومية التي ضاعفتها سياسات المليشيا الإجرامية.