ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصل إلى سورية اليوم الاثنين، في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ أن أطاحت المعارضة المسلحة بقيادة الرئيس أحمد الشرع بنظام بشار الأسد عام 2024.
وتؤكد هذه الزيارة التحول الجيوسياسي الذي تشهده سورية في عهد الشرع، الذي أقام علاقات وثيقة مع القوى الغربية والشرق أوسطية.
ويعيد الرئيس الفرنسي قطعا أثرية كانت دمشق قد أعارتها الى بلاده قبل عام من اندلاع النزاع عام 2011، وفق ما أفاد قصر الإليزيه الصحافيين الإثنين.
وقالت الرئاسة الفرنسية "سيُعيد الرئيس إلى سورية قطعا أثرية كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي عام 2010، ولم يكن بالإمكان، لأسباب واضحة، إعادتها إلى سورية".
وأكد مصدر في وزارة الثقافة السورية والمتاحف أن الرئيس الفرنسي سيحضر معه "23 قطعة أثرية تعود الى عصور تاريخية مختلفة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 6 يوليو 2026 21:31