رصدت منظمة الهجرة الدولية نزوح 24 أسرة، تضم 144 شخصًا، خلال الأسبوع الماضي، بفعل الظروف الاقتصادية والأوضاع الأمنية والتقلبات المناخية، في مؤشر على استمرار حركة النزوح الداخلي في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي الصادر عن مصفوفة تتبع النزوح، أن حالات النزوح سُجلت خلال الفترة من 28 يونيو إلى 4 يوليو 2026، وشملت أسرًا غادرت مناطقها في محافظات الحديدة وتعز ومأرب وشبوة.
وبحسب التقرير، استقبلت محافظة مأرب العدد الأكبر من الأسر النازحة بواقع 16 أسرة، تلتها محافظة الحديدة بخمس أسر، فيما استقرت ثلاث أسر في محافظة تعز.
وأشار التقرير إلى أن الأوضاع الاقتصادية تصدرت أسباب النزوح، حيث دفعت 12 أسرة، تمثل 50% من إجمالي الحالات، إلى مغادرة مناطقها، فيما تسببت المخاوف الأمنية المرتبطة بالنزاع في نزوح تسع أسر بنسبة 37.5%، بينما أجبرت الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية ثلاث أسر على النزوح، بما يعادل 12.5% من إجمالي الحالات.
وأضافت المنظمة أنها تحققت من 17 أسرة نازحة أخرى تعود للفترة الممتدة بين 21 و27 يونيو الماضي، وأدرجتها ضمن قاعدة بياناتها، ما رفع إجمالي حالات النزوح المسجلة منذ مطلع عام 2026 وحتى 4 يوليو الجاري إلى 1,302 أسرة، تضم 7,812 شخصًا.
وأكد التقرير أن استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية، إلى جانب تأثيرات الكوارث الطبيعية، لا يزال يدفع المزيد من الأسر اليمنية إلى النزوح بحثًا عن مناطق أكثر أمنًا واستقرارًا، في ظل الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.