أخبار محلية

اسرار | بالتفاصيل- سجون الموت الحوثية في إب.. مصادر طبية تؤكد وصول (القطيبي) جثة هامدة وعليها آثار تصفية وحشية

اسرار سياسية- اسرار سياسية 07/07/2026 00:24 1,099 مشاهدة
اسرار | بالتفاصيل- سجون الموت الحوثية في إب.. مصادر طبية تؤكد وصول (القطيبي) جثة هامدة وعليها آثار تصفية وحشية

إب | خاص

تكشفت خيوط جريمة مروعة جديدة تهز محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث أكدت مصادر طبية وشهود عيان تفاصيل صادمة حول الوفاة الغامضة للشاب أكرم صلاح محمد أحمد القطيبي (28 عاماً) داخل السجن الاحتياطي بمركز المحافظة، وسط اتهامات صريحة ومباشرة للمليشيا بتصفيته جسدياً ومنع إسعافه، في ظل صمت مطبق ومعهود من قِبل سلطات الأمر الواقع الحوثية.

المستشفى يؤكد: جثة هامدة وعلامات تعذيب واضحة

وفي تفاصيل تفرغ الرواية الحوثية من محتواها، أكدت مصادر طبية من داخل مستشفى الثورة العام بمدينة إب، أن الشاب القطيبي أُحضر إلى المستشفى قبل ظهر اليوم الاثنين وهو جثة هامدة وفارق الحياة تماماً داخل زنزانته قبل نقله.

وأوضحت المصادر الطبية أن المعاينة الأولية للجثة كشفت عن مؤشرات تصفية جنائية واضحة، تمثلت في:

• تدفق الدماء من فمه وعينيه.

• وجود كدمات وسحجات متفرقة على يديه وأجزاء من جسده، مما يرجح تعرضه لتعذيب وحشي مسكوت عنه.

وفي محاولة للتغطية على الجريمة، تلاعبت إدارة السجن الحوثية بالتوقيت؛ إذ لم تبلغ أسرته رسمياً بالوفاة إلا عند الساعة الثانية والنصف ظهراً، رغم علمها المسبق بأنه فارق الحياة قبل ذلك بساعات طويلة.

مأساة عائلية وفرحة لم تكتمل

وفور تلقيه النبأ الفاجع، تعرض والد الشاب أكرم لانهيار عصبي ونفسي حاد، دخل على إثره في غيبوبة كاملة استدعت نقله على وجه السرعة إلى قسم الطوارئ بمستشفى الثورة لإنقاذ حياته.

ونقل مقربون من العائلة بحسرة بالغة، أن الشاب الضحية كان قد احتفل بخطوبته قبل فترة وجيزة، وكان يحزم أمتعته لبدء حياة زوجية جديدة، إلا أن آماله تحطمت خلف قضبان زنازين المليشيا الإرهابية التي حولت فرحة عائلته إلى مأتم.

المقبرة الخامسة.. كشف المستور عن مسالخ إب

وتأتي هذه الفاجعة لتسلط الضوء على الوضع الكارثي لسجون المليشيا في إب؛ حيث نقل الناشط الحقوقي والإعلامي إبراهيم عسقين عن مصادر خاصة تأكيدها أن:  "وفاة الشاب القطيبي هي الحالة الخامسة التي تسجل داخل السجن الاحتياطي بمدينة إب خلال أقل من شهرين فقط".

 

وكانت مصادر قد كشفت قبل يوم واحد، أن القطيبي عانى من تدهور حاد في جهازه التنفسي نتيجة الظروف البيئية القاتلة داخل الزنزانة، وتوسل لإدارة السجن مراراً لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن قادة المليشيا جابهوا استغاثاته بالرفض والتعنت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

غضب شعبي ومطالبات بتحقيق دولي

فجرت الجريمة موجة عارمة من السخط والاستياء بين أهالي محافظة إب، وسط دعوات حقوقية ومجتمعية واسعة لرفض سياسة الصمت. وجددت منظمات حقوقية يمنية نداءاتها للمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل، وفتح تحقيق مستقل وبإشراف دولي لكشف ملابسات تصفية القطيبي، ووقف النزيف البشري داخل مسالخ الحوثيين، وملاحقة الجناة من قيادات المليشيا المتورطين في جرائم ضد الإنسانية بحق المختطفين والمودعين في السجون الاحتياطية.