في مشهد يعكس يقظة المجتمع المحلي وتعاونه مع بعضهم في مواجهة الجريمة، أُلقي القبض على المتهم الثاني في جريمة القتل والسرقة والتعذيب التي هزت قرية بني عاصم بمديرية بني الحارث في 9 يونيو 2026، وراح ضحيتها المواطن يحيى أحمد الحياسي وزوجته سيدة حسين الحياسي.
ويؤكد هذا التطور أهمية الدور الذي يضطلع به المواطنون في مساندة جهود ملاحقة المتورطين، في ظل الأوضاع الأمنية المتردية التي تعيشها المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي تتعرض لانتقادات متكررة بسبب تدهور الأمن وانتشار الجريمة.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن المتهم الثاني، سليم محمد الضاوي، أُلقي القبض عليه في قرية بني عاصم، وذلك بعد أيام من ضبط المتهم الأول، سالم محمد ماطري، ضمن جهود متواصلة من قبل المواطنين لتعقب المتورطين وكشف ملابسات الجريمة.
وأفادت مصادر محلية بأن المتهم أقر خلال التحقيقات الأولية بمشاركته في ارتكاب الجريمة، قبل استكمال الإجراءات القانونية وإحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.
ويحظى المواطنون في بني عاصم بإشادة واسعة لدورهم في التعاون والإبلاغ والمساهمة في ملاحقة المطلوبين، وهو ما أسهم في تسريع الوصول إلى المتهمين، ويؤكد أن وعي المجتمع وتكاتفه يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الجريمة، رغم التحديات الأمنية القائمة.