آخر الأخبار
قائد اللواء 35 مدرع يطلب فدية مليوني ريال مقابل إطلاق سراح مواطن مختطف لديه   •   جهارا نهارا.. الحوثي يدير سوق بيع الكتب المدرسية في الشوارع لجني أرباح طائلة   •   اسرار سياسية | بالوكالة والأيديولوجيا.. كيف حوّل الحوثيون اليمن إلى منصة هيمنة إيرانية ومقبرة لفرص السلام؟   •   الوكيلة الحضرمي تبحث مع قيادة تريم احتياجات المرأة وتؤكد أهمية تعزيز تمكينها ودعم برامجها التنموية   •   باحث يرصد وصول ثلاث طائرات إلى مطار صنعاء الدولي خلال ساعات   •   مدير عام حصوين يرأس اجتماعًا مشتركًا للجنة الأمنية والهيئة الإدارية   •   الميسري يؤكد الدور المحوري للمرأة في بناء الدولة ويدعو إلى دعم الحوار الجنوبي   •   هذه العادة هي الأخطر على صحتكم.. تجنبوها   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- من حظن قيادي حوثي إلى صناع القرار بالشرعية.. صحفي يفجر قنبلة جاسوسة خطيرة ارسلتها صنعاء   •   دبي تعتمد «VDX» كأول مهبط عمودي تجاري للطائرات الكهربائية عالمياً   •  
أخبار محلية

حماس المونديال.. هل يرهق القلب؟

المؤتمر نت 07/07/2026 22:16 259 مشاهدة
حماس المونديال.. هل يرهق القلب؟
المؤتمرنت-
حماس المونديال.. هل يرهق القلب؟
مع اشتداد المنافسة في كأس العالم 2026 وارتفاع وتيرة الحماس بين الجماهير، تتصاعد المشاعر بين الفرح والقلق والتوتر، خصوصاً في المباريات الحاسمة التي تُحسم تفاصيلها في الدقائق الأخيرة. وبينما ينصب اهتمام المشجعين على أداء منتخباتهم المفضلة، يحذر أطباء القلب من أن هذه اللحظات المشحونة قد تترك أثراً مؤقتاً على صحة القلب، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً قلبية.

وأوضح الدكتور ويليام زغبي، رئيس قسم أمراض القلب في مستشفى هيوستن ميثوديست، أن الجسم يتفاعل مع المباريات المثيرة بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع المواقف الخطيرة أو الضاغطة، إذ ترتفع معدلات ضربات القلب وضغط الدم نتيجة إفراز هرمونات التوتر، في استجابة فسيولوجية تُعرف باسم “الكر أو الفر” (Fight or Flight).

وقال زغبي إن الإنسان، عند تعرضه لضغط نفسي أو انفعال شديد، يفرز هرمونات من الغدد الكظرية تعمل على زيادة سرعة نبضات القلب ورفع ضغط الدم، وهي آلية دفاعية تطورت عبر التاريخ لمساعدة الإنسان على مواجهة الأخطار أو الهروب منها، مضيفاً أن الجسم لا يميز بين الخطر الحقيقي والتوتر الناتج عن متابعة مباراة كرة قدم، لذلك يستجيب للحالتين بطريقة متشابهة.

وأشار إلى أن المباريات التي تشهد تقلبات كبيرة في النتيجة، أو فرصاً متتالية للتسجيل، أو ركلات ترجيح، تُعد من أكثر اللحظات التي ترفع مستويات التوتر لدى المشجعين، ما يؤدي إلى زيادة مؤقتة في نشاط القلب والجهاز العصبي.

وأكد زغبي أن هذه الاستجابة لا تشكل خطراً بالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، إذ إن معدل ضربات القلب خلال مشاهدة مباراة غالباً ما يبقى أقل من المعدلات التي يصل إليها أثناء ممارسة نشاط بدني خفيف، كما أن ارتفاع الضغط والنبض يستمر لفترة قصيرة ولا يسبب عادة أي ضرر دائم للقلب أو الأوعية الدموية.

إلا أن الوضع قد يكون مختلفاً بالنسبة للمصابين بأمراض القلب أو الشريان التاجي، حيث يؤدي ارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب إلى زيادة العبء على عضلة القلب، ما قد يفاقم الأعراض الموجودة مسبقاً. وقد يشعر بعض المرضى بآلام أو ضيق في الصدر، أو بصعوبة في التنفس، أو بخفقان شديد خلال متابعة المباريات المشحونة بالإثارة.

وبيّن أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة حدوث مشكلة خطيرة، لكنها تستوجب عدم تجاهلها، خاصة إذا استمرت أو ازدادت حدتها، داعياً المرضى إلى مراجعة الطبيب في حال الشعور بأي أعراض غير اعتيادية أثناء أو بعد مشاهدة المباريات.

كما حذر من حالة نادرة تُعرف باسم “اعتلال عضلة القلب الإجهادي” (Stress Cardiomyopathy)، وهي اضطراب قد يحدث نتيجة التعرض لتوتر نفسي شديد، ويؤثر مؤقتاً في قدرة القلب على ضخ الدم. ورغم ندرة هذه الحالة، فإنها قد تصيب بعض الأشخاص، خصوصاً أولئك الذين لا يعلمون أنهم معرضون لها أو يعانون مشكلات قلبية غير مشخصة.

وأشار زغبي إلى أن معظم المصابين بهذه الحالة يتعافون بشكل كامل بعد تلقي العلاج المناسب، إلا أن الوقاية تبقى الخيار الأفضل، من خلال تجنب الضغوط المفرطة والانتباه إلى أي علامات تحذيرية قد تظهر خلال فترات الانفعال الشديد.

وفي ختام حديثه، دعا عشاق كرة القدم إلى الاستمتاع بالمباريات دون إهمال صحتهم، مؤكداً أن الحفاظ على اللياقة البدنية، واتباع نظام غذائي صحي، والامتناع عن التدخين، والالتزام بالعلاجات الموصوفة لمرضى القلب، كلها عوامل تساعد على تقليل المخاطر المرتبطة بالتوتر، وتضمن أن تبقى متابعة كأس العالم تجربة ممتعة وآمنة للجميع.