اطّلع محافظ شبوة، الشيخ عوض ابن الوزير، على التقرير الأولي لسير تنفيذ أول مسح ميداني لمرض التراخوما في المحافظة، والذي تنفذه وزارة الصحة العامة والسكان ممثلة بقطاع الرعاية الصحية الأولية، بالتعاون مع مكتب الصحة في شبوة، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، وبدعم من منظمة “سايت سيفرز”، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الترصد الوبائي وتحسين التخطيط الصحي.
وخلال لقاء جمعه بمدير الإدارة العامة لمكافحة الأمراض والترصد الوبائي بوزارة الصحة الدكتور أدهم محمد، ومدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة الدكتور علي الذيب، استمع المحافظ إلى عرضٍ مفصل حول مراحل تنفيذ المسح وأهدافه وآليات العمل، إضافة إلى النتائج المنتظرة التي ستوفر بيانات علمية دقيقة حول مدى انتشار مرض التراخوما في مختلف مديريات المحافظة.
وأوضح التقرير أن المسح، الذي يستمر لمدة 25 يوماً، يستهدف جميع مديريات شبوة، ويُعد أول دراسة ميدانية شاملة من نوعها بالمحافظة، بهدف إنشاء قاعدة بيانات صحية موثوقة تسهم في إعداد الخطط والبرامج الوقائية والعلاجية للحد من انتشار المرض وتعزيز كفاءة التدخلات الصحية المستقبلية.
من جانبه، أوضح منسق برنامج الترصد الوبائي بمحافظة شبوة، خالد البرك، أن الفرق الميدانية نفذت أعمالها وفق منهجية علمية، من خلال تقسيم المحافظة إلى خمسة محاور رئيسية شملت 150 قرية تم اختيارها بصورة عشوائية ومدروسة، بما يضمن الحصول على مؤشرات دقيقة تعكس الوضع الوبائي الحقيقي لمرض التراخوما، وتدعم جهود وزارة الصحة وشركائها في رسم السياسات الصحية.
وأشاد المحافظ ابن الوزير بأهمية هذا المسح، واصفاً إياه بأنه يمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير منظومة الرصد الوبائي ورفع كفاءة التخطيط الصحي في المحافظة، مؤكداً التزام السلطة المحلية بتوفير جميع التسهيلات والدعم اللازم لنجاح أعمال الفرق الميدانية، بما يعزز جهود الوقاية من الأمراض ويحافظ على صحة المواطنين ويحقق الأهداف المرجوة من المشروع.