وقال غريباريس، في تصريحات عبر موقع "سكاي نيوز عربية"، إن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز والتوتر المتجدد بين الولايات المتحدة وإيران فرضت تحديات مباشرة على أمن الملاحة البحرية في المنطقة، بما في ذلك البحر الأحمر.
وأوضح قائد عملية "أسبيدس" أن التطورات الإقليمية الأخيرة أظهرت بوضوح أن حالة عدم الاستقرار تنعكس بشكل سريع على الأمن البحري، خصوصاً فيما يتعلق بمستويات الثقة، وارتفاع تكاليف التأمين، وأنماط الشحن، وتدفقات الطاقة، وحركة السفن في المنطقة الأوسع.
وأشار إلى أن بيئة التهديدات الحالية ما تزال "ديناميكية ومترابطة وغير قابلة للتنبؤ"، مؤكداً أن ذلك يتطلب أعلى درجات اليقظة والاستعداد لمواجهة أي تطورات محتملة.
وحول إمكانية تعديل الوضع العملياتي لمهمة "أسبيدس"، أكد غريباريس أن العملية صُممت منذ انطلاقها كمهمة دفاعية تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة البحرية، وضمان حرية حركة السفن، وحماية أرواح البحارة، ودعم التدفق الآمن للتجارة العالمية.
وأضاف أن أهداف العملية تشمل حماية السفن التجارية، وتعزيز الوعي بالموقف البحري، والمساهمة في تحقيق الاستقرار الإقليمي، مشدداً على استمرار الاتحاد الأوروبي في التنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات المعنية بالقطاع البحري.
وأكد قائد العملية الأوروبية أن أمن الملاحة وحرية التجارة العالمية يتطلبان استمرار اليقظة، ووجوداً بحرياً موثوقاً، وتعاوناً دولياً فعالاً، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة.