آخر الأخبار
دناءة عابرة للقيم | رجل أعمال معروف يبتز زوجة صديق عمره المتوفي وناشط يحذره: ستكون عبرة للجميع   •   صنعاء تحذّر الرياض من أيّ خطوات حمقاء   •   القوات الحكومية تغلق أبرز مسارات التهريب الحوثية ... وأحكام سيطرتها على كامل المسارات الصحراوية غير النظامية   •   اسرار | مستشفيات إب تتحول إلى (معتقلات للمعدمين): مستشفى حكومي يحتجز مسناً يعجز عن دفع تكاليف علاجه   •   دوي انفجار غامض يهز الملاح وردفان.. تشققات في المنازل وحالة من الذعر تصيب الأهالي   •   صنعاء تحذّر الرياض من أي خطوات حمقاء   •   قوات الطوارئ توجع وتشل حركة الحوثيين بعملية مفاجئة في الصحراء   •   في الوازعية | عصابة تحرق آلية عسكرية للمقاومة الوطنية والسلطة تشدد على ملاحقتهم   •   اسرار | زلزال أمني في المربع الأخضر.. اغتيال قيادي حوثي وسط صنعاء وحرب تصفيات غامضة تجتاح الجماعة | اختراق المنظومة : من (أبو علي) في تعز إلى (أبو بركان) في صنعاء   •   الشيخ حسين العواضي يشيد بموقف قبائل اليمن في "مطارح الكرامة"   •  
أخبار محلية

اسرار | (سقوط في فخ العسل).. اتهامات ثقيلة للشرعية بالوقوع تحت رحمة (الابتزاز النسائي)! | صحفي يكشف كواليس إسقاط قيادات عليا في منازل مشبوهة

اسرار سياسية- اسرار سياسية 12/07/2026 23:08 1,536 مشاهدة
اسرار | (سقوط في فخ العسل).. اتهامات ثقيلة للشرعية بالوقوع تحت رحمة (الابتزاز النسائي)! | صحفي يكشف كواليس إسقاط قيادات عليا في منازل مشبوهة

متابعات خاصة |

وجه الصحفي محمد سعيد الشرعبي، اتهامات وانتقادات حادة لعدد من القيادات في الحكومة الشرعية، متحدثاً عن وقائع قال إنها تعكس استغلال النفوذ والابتزاز، وتحول بعض المسؤولين إلى أدوات بيد أشخاص يسعون إلى تحقيق مصالح شخصية.

وقال محمد سعيد في سلسلة منشورات رصدها اسرار سياسية على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، إن هناك مسؤولين في أعلى هرم الشرعية، رغم تقدمهم في السن ومعاناتهم الصحية، أصبحوا – بحسب وصفه – عرضة للتأثير من قبل فتيات يصغرنهم بعقود، مشيراً إلى أن هذه ليست حالة فردية، وإنما قصص متعددة قال إنها طالت قيادات عليا ووسطى، وما يزال مسلسلها مستمراً.

وأضاف أن من بين تلك الوقائع، قصة رئيس وزراء سابق، قال إن سكرتيره ومحافظ إحدى المحافظات شاركا في توريطه، حتى أصبح "دمية"، وكان يصرف ملايين الدولارات ويمنح المناصب لمن يريدون، مؤكداً أن تفاصيل هذه القصة معروفة داخل أوساط الشرعية، دون أن يكشف عن الأسماء.

كما أشار إلى واقعة أخرى تتعلق بشخصية وصلت إلى منصب رفيع، وقال إنه فوجئ بصدور قرار جمهوري بتعيينها، قبل أن يتم – بحسب روايته – ضبطها لاحقاً في منزل مشبوه في إحدى الدول المجاورة، مضيفاً أن قيادات عليا تدخلت لإطلاق سراحها.

وأكد محمد سعيد أن لديه العديد من القصص الموثقة التي يمتنع عن نشرها لأنها "مقرفة جداً"، مشيراً إلى أن كثيراً من المقربين منه يعرفون تفاصيلها، وأنه لا يحب الخوض فيها إلا عند الضرورة.

وفي خلاصة منشوره، قال إن من يُنظر إليهم كقيادات أصبحوا – وفق تعبيره – "بيادات للمراهقات والمطلقات" اللاتي يحترفن، بحسب وصفه، إسقاط المسؤولين والصعود السريع، لافتاً إلى أن الأخطر منهن هن اللواتي يعملن بعيداً عن الأضواء بهدف جمع المال والتأثير على القرار والسيطرة على النفوذ.

ونقل الصحفي عن شاهد عيان وصفه بـ"الموثوق" رواية قال فيها إن الأمن المصري منع في إحدى المرات فعالية داخل السفارة اليمنية بالقاهرة تتبع منظمة لناشطة، إلا أن السفير اليمني السابق حضر بنفسه للاعتذار لها بطريقة وصفها الشاهد بأنها مبالغ فيها، مضيفاً أن ذلك أثار استغرابه، قبل أن يخلص – بحسب روايته – إلى أن تلك الناشطة كانت تمتلك ما يمكنها من التأثير على السفير.

كما حمّل محمد سعيد ما وصفها بـ"النخبة" مسؤولية ملاحقة بعض القيادات للناشطات، وإصدار قرارات جمهورية لصالحهن، وإهدار المال العام عبر التحويلات المالية وشراء العسل، معتبراً أن توقف الإنفاق على عمليات التجميل لزوجات بعض المسؤولين دفعهم – بحسب قوله – إلى التوجه نحو ناشطات يبحثن عن الوجاهة والمال والنفوذ.

وسرد في منشوره عدداً من النتائج التي قال إنها ترتبت على ذلك، من بينها "شفط ملايين الدولارات من خزينة الدولة، وصراعات بين الناشطات، وتسلل مجندات حسناوات إلى قلب الدولة، ووقوع مسؤولين في أفخاخ التسجيلات المصورة، وارتفاع أسعار العسل الأصلي في السوق".

كما قال محمد سعيد كذلك في منشوراته أن السفير اليمني السابق في القاهرة وقع في ما وصفه بـ"فخ العسل"، مدعياً وجود صور له بالملابس الداخلية، وعدم استبعاد توثيقه بتسجيلات مصورة، مستنداً في ذلك إلى ما قال إنه تصريح لمسؤول أمني سابق في السفارة.

واختتم الصحفي منشوراته بالتأكيد على أن بحوزته قصصاً كثيرة موثقة، لكنه يتجنب نشرها احتراماً للأعراض، مضيفاً أنه عندما يتعلق الأمر بمستقبل الوطن والمال العام، فإن كشف مثل هذه الوقائع يصبح واجباً أخلاقياً ووطنياً، مختتماً بالقول: "لا نريد مسؤولين تافهين يديروا البلد تحت رحمة السيديهات."

الجدير بالذكر أن ما ورد في هذا الخبر يعكس الاتهامات والآراء التي نشرها الصحفي محمد سعيد الشرعبي في منشوراته على حسابه بموقع فيس بوك، ولم يقدم أدلة علنية تثبت تلك الروايات، كما لم يصدر أي تعليق أو رد من الأشخاص أو الجهات التي أشار إليها.