دشّن الهلال الأحمر اليمني – فرع عدن، وبدعم من الصليب الأحمر البريطاني والصليب الأحمر الدنماركي، مشروع "تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثار الفيضانات والحرارة في عدن"، وذلك من خلال تسليم صندوق النظافة وتحسين المدينة بمحافظة عدن معدات وأدوات نظافة، إضافة إلى شفاطات مياه مزودة بالليات، بما يسهم في تعزيز جاهزية فرق الاستجابة لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الغزيرة.
وتزامناً مع عملية التسليم، انطلقت حملة ميدانية لتنظيف وتأهيل مجرى السيل في منطقة مجمع البنوك بمديرية صيرة، شملت إزالة المخلفات والرسوبيات المتراكمة، إلى جانب تنفيذ أعمال بناء سور حماية حول مجرى السيل، بما يعزز من سلامة الموقع ويحافظ على انسيابية تصريف مياه الأمطار، في إطار الإجراءات الوقائية الرامية إلى الحد من مخاطر انسداد مجاري السيول والآثار البيئية والصحية الناتجة عن التغيرات المناخية.
ويأتي هذا التدخل ضمن جهود الهلال الأحمر اليمني في دعم السلطات المحلية والمؤسسات الخدمية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للتحديات المناخية المتزايدة، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، والحد من مخاطر الفيضانات، ورفع مستوى جاهزية المجتمع لمواجهة الكوارث.
وشهد مراسم التدشين والتسليم مدير عام مديرية صيرة الدكتور محمود بن جرادي، والمدير التنفيذي لصندوق النظافة وتحسين المدينة بعدن الأستاذ سالمين علي علوي، ونائبه للشؤون المالية والإدارية الأستاذ نبيل غانم، ومدير الإدارة الفنية المهندس محمد علي حنظل، ومدير الحدائق والتشجير المهندس صالح علي الرداعي، ومنسق مشاريع المنظمات الدولية الأستاذ وليد محمد ثابت.
ومن جانب الهلال الأحمر اليمني، حضر المدير التنفيذي لفرع عدن المهندس أحمد ناصر المنصوري، وضابط الاستجابة للكوارث بالمركز الرئيسي الأستاذ وليد الكحسه، ومنسق إدارة الكوارث بفرع عدن الأستاذ صالح باحزيم، ومدير المركز الصحي بالهلال الأحمر اليمني الدكتور عبد الناصر البركاني، إلى جانب عدد من المختصين والكوادر الفنية من الجانبين، الذين أكدوا أهمية استمرار الشراكة والتنسيق في تنفيذ المشاريع الهادفة إلى تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية والحد من مخاطر الكوارث، بما يخدم المجتمع ويحافظ على البيئة.
وأكد المشاركون أن هذه المبادرة تجسد أهمية الشراكة بين الهلال الأحمر اليمني والسلطة المحلية وصندوق النظافة، وتعزز من الجهود المشتركة الرامية إلى الحد من مخاطر الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتحسين البيئة الحضرية، ورفع مستوى الجاهزية المجتمعية لمواجهة آثار الأمطار والسيول.