أخبار محلية

جامعة حضرموت: من التحديات المحلية إلى الريادة العالمية

عدن الغد- أخبار المحافظات 13/07/2026 18:36 460 مشاهدة
جامعة حضرموت: من التحديات المحلية إلى الريادة العالمية

في ظل المشهد الأكاديمي اليمني المعقد، تبرز جامعة حضرموت كنموذج فريد للصمود والتميز، بقيادة الأستاذ الدكتور محمد خنبش الذي تسلم رئاسة الجامعة في مرحلة دقيقة، واستطاع مع نوابه وفريقه الأكاديمي تحويل التحديات إلى فرص، ووضع الجامعة على خارطة التصنيفات العالمية.

أولًا: الإنجازات الدولية الموثقة

وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن موقع تصنيف QS العالمي، حققت جامعة حضرموت المرتبة الرابعة يمنيًا في نسخة 2026م من تصنيف QS Arab Region Rankings. وقد تم إدراج الجامعة ضمن خمس جامعات يمنية فقط استوفت معايير الاعتماد الصارمة من بين أكثر من 60 جامعة يمنية. وجاء ترتيب الجامعة وفق المعايير المعتمدة كالتالي:

- السمعة الأكاديمية: المرتبة 151+

- نسبة الاستشهادات لكل ورقة علمية: المرتبة 186

- التعليم والتعلم: المرتبة 171

- الانفتاح الدولي: المرتبة 120

- الطلاب الدوليون: المرتبة 73

ثانيًا: التميز في البرامج النوعية

حقق برنامج طب الأطفال بكلية الطب والعلوم الصحية إنجازًا أكاديميًا استثنائيًا بحصوله على المركز الثالث يمنيًا في تصنيف EduRank 2026، والمرتبة 556 آسيويًا و1731 عالميًا.

هذا الإنجاز يعكس جودة الإنتاج العلمي والتأثير البحثي لأعضاء هيئة التدريس في قواعد البيانات الدولية.

ثالثًا: الشراكات الدولية والانفتاح العالمي

لم تقتصر جهود الجامعة على التصنيفات فقط، بل تجاوزتها إلى شراكات دولية ملموسة. ففي مايو 2025، وخلال فعاليات "أسبوع حضرموت في روسيا الاتحادية"، قام رئيس الجامعة بزيارة إلى جامعة الشيشان الحكومية للنفط والغاز، حيث نوقشت سبل تعزيز التعاون العلمي والبحثي والثقافي بين الجامعتين.

كما ساهمت الجامعة في تقرير دولي حول واقع التعليم العالي في مناطق النزاع صادر عن University World News في يوليو 2026.

رابعًا: الدعم الحكومي والتنسيق المؤسسي

في يوليو 2026، التقى د. خنبش بدولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين د. شائع محسن الزنداني، خرج من اللقاء بقرارات ستساهمفي استقرار الجامعة باذن الله تعالى، وفي الوقت نفسه استعرض سير العملية التعليمية والأكاديمية بالجامعة والصعوبات التي تواجهها، ومستوى الأداء في مختلف الكليات، والخطط المستهدفة لتطوير البرامج التعليمية والبحثية.

وقد أكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على الاستثمار في التعليم الجامعي باعتباره ركيزة لتطوير المجتمعات المحلية.

خامسًا: دعوة للوعي المجتمعي المسؤول

في خضم هذه الإنجازات، تبرز الحاجة الملحة إلى وعي مجتمعي داعم ومساند.

إن الانتقادات غير المبنية على معلومات دقيقة، حتى لو صدرت من أشخاص يحبون الجامعة، قد تتحول إلى أداة هدم لسمعة المؤسسة التي تمثل مستقبل أبنائنا، فكل منشور ينتقد الجامعة دون سند علمي أو موضوعي إنما يضر بمستقبل الطلاب الذين سيتقدمون للدراسة أو العمل بشهاداتها.

الخلاصة والتوصيات:

1. جامعة حضرموت تسير بخطى ثابتة نحو الريادة العالمية بفضل رؤية استراتيجية واضحة.

2. الإنجازات المحققة في التصنيفات الدولية والشراكات الأكاديمية هي نتاج عمل مؤسسي منهجي.

3. المجتمع الحضرمي مدعو لدعم هذه المسيرة والتحقق من المعلومات قبل تداول الانتقادات.

4. مستقبل أبنائنا وبناتنا يعتمد على سمعة جامعتهم، فالحفاظ عليها هو واجب وطني.