أخبار محلية

اسرار | استنفار وجاهزية قصوى .. العليمي يعلن رسمياً استهداف مطار صنعاء لحماية السيادة ويستدعي (الرئاسي) لاجتماع طارئ

اسرار سياسية- اسرار سياسية 13/07/2026 21:18 1,585 مشاهدة
اسرار | استنفار وجاهزية قصوى .. العليمي يعلن رسمياً استهداف مطار صنعاء لحماية السيادة ويستدعي (الرئاسي) لاجتماع طارئ

عدن | متابعات

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية نفذت إجراءات دفاعية حاسمة باستهداف مدرج مطار صنعاء الدولي، مؤكداً أن الدولة لن تسمح مستقبلاً لأي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية أو فرض أمر واقع يمس سيادة الجمهورية.

جاء ذلك في بيان ثانٍ أصدره العليمي، مساء اليوم الإثنين، شدد فيه على أن إصرار ميليشيا الحوثي الإرهابية على استقبال رحلة جوية إيرانية مخالفة للقانون، يمثل "انتهاكاً سافراً" لسيادة البلاد، واستخفافاً متعمداً بمؤسسات الدولة، وتقويضاً صريحاً لجهود الوساطة الإقليمية والدولية الرامية لاحتواء الموقف.

قرار سيادي من موقع القوة

وأوضح العليمي أنه، انطلاقاً من مسؤولياته الدستورية وبعد استكمال التقديرات العسكرية والأمنية والسياسية، وجّه بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين وصون الممتلكات العامة، وعدم توسيع نطاق المواجهة؛ لإحباط المساعي الإيرانية الهادفة إلى زج اليمن في حروب تخدم مصالح طهران الإقليمية.

وأكد رئيس مجلس القيادة أن قرار عدم توسيع المواجهة "لا يمثل تراجعاً أو تساهلاً، بل هو قرار سيادي مسؤول اتُّخذ من موقع القوة والثقة بقدرات القوات المسلحة"، وتفويتاً للفرصة على الميليشيا التي كانت تسعى لتوظيف التداعيات سياسياً وإعلامياً.

مبادرات حكومية رفعتها الميليشيا

وأشار البيان إلى أن الحكومة الشرعية كانت وما تزال الطرف الأكثر حرصاً على تشغيل مطار صنعاء بصورة قانونية وآمنة لتخفيف معاناة المواطنين، لافتاً إلى تقديمها مبادرات عملية لتسيير الرحلات عبر الخطوط الجوية اليمنية (الناقل الوطني الوحيد)، أو استئجار طائرة خاصة لنقل وفد الميليشيا، إلا أن الحوثيين رفضوا كافة الحلول وأصروا على فرض أمر واقع يخدم أجندات كفيلهم الإقليمي.

وحمّل العليمي ميليشيا الحوثي المباشرة والنظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته، ومخالفة القرارات الأممية والقانون الدولي.

استنفار وجاهزية قصوى

وفي إطار الخطوات الإجرائية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي حزمة من التوجيهات والقرارات تضمنت:

رفع الجاهزية: توجيه الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمواصلة رفع أعلى درجات اليقظة، واتخاذ كافة التدابير الدبلوماسية والقانونية والعسكرية لحماية الأجواء والمنافذ البرية والبحرية والجوية.

اجتماع طارئ: دعوة مجلس القيادة الرئاسي إلى اجتماع استثنائي عاجل لمراجعة التطورات الأخيرة، وتقييم الموقف على مختلف المستويات، واعتماد الإجراءات الكفيلة بتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة.

مطالبة برادع دولي: دعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن للانتقال من مرحلة "الإدانة" إلى مرحلة "الردع"، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بحظر التسليح ونظام الجزاءات.

واختتم العليمي بيانه بتأكيد ثقته المطلقة بوعي الشعب اليمني وبسالة القوات المسلحة في حماية مكتسبات الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة، وصولاً إلى تحقيق السلام العادل والمستدام.