قال الكاتب والسياسي أحمد السخياني إن هبوط الطائرة الإيرانية في مطار الحديدة ليس حدثًا عابرًا، بل يمثل خطوة سياسية خطيرة تُقرأ على أنها تكريس لسلطة مليشيا الحوثي وتعزيز لواقع منفصل في شمال اليمن بدعم إيراني.
وأضاف السخياني، في تصريح لـصحيفة عدن الغد، أنه إذا كانت الحكومة الشرعية ترفض هذا المسار، فإن ذلك لا يكفي معه إصدار البيانات أو الاكتفاء بالإدانة، بل يتطلب التحرك لاستعادة سلطة الدولة على كامل التراب اليمني وإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي، كما تحركت سابقًا لاستعادة نفوذها في مناطق كانت خاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وأشار إلى أن الصمت والتردد واستمرار التعامل مع هذا الواقع دون خطوات حاسمة يُفهم سياسيًا على أنه قبول بالأمر الواقع، ويمنح الحوثيين فرصة لترسيخ سلطة أمر واقع تهدد وحدة اليمن وسيادته.
وأكد السخياني أن الحفاظ على وحدة اليمن لا يكون بالشعارات، وإنما بفرض سلطة الدولة على جميع أراضيها دون استثناء أو انتقائية، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عملية تعيد للدولة سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.