أخبار محلية

اسرار | بالتفاصيل- نكف قبلي يواجه التحشيد: الحوثيون يستنفرون عسكرياً لاجتياح (مطارح الكرامة) في الجوف

اسرار سياسية- اسرار سياسية 13/07/2026 22:04 1,568 مشاهدة
اسرار | بالتفاصيل- نكف قبلي يواجه التحشيد: الحوثيون يستنفرون عسكرياً لاجتياح (مطارح الكرامة) في الجوف

الجوف | متابعات خاصة

تصاعدت حدة التوتر العسكري والقبلي في شمال اليمن، إثر دفع ميليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية وضخمة صوب محافظة الجوف والمحاور الشمالية لمحافظة عمران، في خطوة تشير – وفقاً لمعلومات ميدانية متطابقة – إلى ترتيبات حوثية لشن هجوم عسكري واسع يستهدف التكتل القبلي المحتشد للأسبوع الثالث على التوالي في منطقة "الريان" تحت لافتة "مطارح الكرامة".

حشود عسكرية وتحصينات دفاعية وهجومية

وأكدت مصادر ميدانية ومحلية أن التعزيزات الحوثية شملت دبابات، وعربات مدرعة، ومئات المقاتلين، بالتزامن مع استحداث الميليشيا أعمال تحصين واسعة النطاق على خطوط التماس الفاصلة مع محافظة مأرب. وتضمنت هذه الأعمال:

• حفر خنادق هجومية ودفاعية ممتدة.

• إنشاء سواتر ترابية وتحصينات إسمنتية مسلحة.

• نشر شبكات ألغام أرضية كثيفة، ووحدات من القناصة، وتكثيف حضور الطائرات المسيّرة الاستطلاعية والانتحارية.

• رفد جبهة "نهم" الاستراتيجية ببطاريات مدفعية وراجمات صواريخ كاتيوشا.

ورقة القبائل: إعادة تموضع استراتيجي

وفي مسعى لتفكيك التلاحم القبلي وإيجاد غطاء محلي لتبرير الهجوم المرتقب، أجرت الجماعة الحوثية تغييرات أمنية خاطفة؛ حيث عيّنت القيادي البارز إبراهيم مبخوت الشيخ، المكنى بـ "أبو فرحان سفيان"، قائداً لقوات الأمن المركزي بمحافظة الجوف.

وترى المصادر أن تعيين "أبو فرحان" يستهدف بالدرجة الأولى محاولة استقطاب واستمالة مقاتلين من قبائل "سفيان" و"بكيل" التاريخية، لضرب التكتل القبلي المناوئ لها في الجوف، وتأمين جبهتها الداخلية قبل بدء ساعة الصفر.

"مطارح الكرامة": النكف القبلي يستعد لأسوأ الاحتمالات

في المقابل، يقابل هذا الحشد الحوثي استنفار قبلي غير مسبوق في منطقة "الريان"، حيث تتواصل وفود القبائل بالتدفق إلى "مطارح الكرامة" تلبيةً لدعوة "النكف القبلي" التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم.

وأعلن المحتشدون من أبناء قبائل الجوف عن تشكيل قيادة ميدانية وعسكرية موحدة لإدارة المطارح، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة للتعامل مع أي تصعيد عسكري أو حماقة قد ترتكبها الميليشيا لاقتحام مخيماتهم، وسط تأكيدات قبلية بأن الدفاع عن الأرض والكرامة بات خياراً لا رجعة عنه.

تضع هذه التطورات محافظة الجوف على فوهة بركان، حيث يرى مراقبون أن أي صدام مسلح بين الحوثيين وقبائل الجوف قد يفجر مواجهات أوسع تمتد شظاياها إلى مأرب والمحافظات المجاورة، مهدداً بنسف حالة الركود العسكري النسبي في جبهات الشمال بالكامل.