أعلنت قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني) في اليمن، الثلاثاء، مقتل اثنين من جنودها في هجوم غادر لتنظيم القاعدة على مقر أمني في محافظة أبين، جنوبي البلاد.
وذكرت قوات الأمن الوطني، في بيان صحفي، أن عناصر إرهابية لتنظيم القاعدة تستقل دراجة نارية هاجمت مقر قواتها بمديرية لودر، باستخدام قذائف الـ"RPG" والقنابل اليدوية، في محاولة بائسة وفاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأسفر الهجوم، بحسب البيان، عن مقتل الجندي معتز الجعدني والجندي أحمد قاسم الجعري.
وأعلنت قيادة الأمن الوطني أن "الأجهزة الأمنية، باشرت فور وقوع الاعتداء، تنفيذ عمليات تعقب وملاحقة واسعة النطاق ومحاصرة لخطوط سير الجناة لتحديد هوياتهم والقبض عليهم.
وأكد قائد قوات الأمن الوطني في أبين العميد هاني السنيدي أن "هذه العمليات الجبانة لن تمر مرور الكرام، وأن دماء البطلين الجعدني والجعري لن تذهب هدراً"، متعهدا بشن حملات أمنية وعسكرية "قريبا" لاجتثاث ما تبقى من فلول الإرهاب.
وفي 8 يونيو/حزيران الماضي، اغتالت عناصر لتنظيم القاعدة الإرهابي، الضابط في قوات الحزام الأمني (الأمن الوطني) عدلي محروق، وذلك في مديرية مودية شرقي محافظة أبين،
وفي 29 أبريل/نيسان الماضي، قتل جندي وأصيب آخر إثر هجوم غادر لتنظيم القاعدة على دراجة نارية للقوات الجنوبية في "مفرق أورمة" شرق مديرية مودية شرقي أبين.
ومطلع الشهر نفسه، اغتال تنظيم القاعدة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية مودية حسين عبدربه دحة الميسري، فيما قتل جندي وأصيب آخر في 10 يناير الماضي، في هجوم لتنظيم القاعدة استهدف دراجة نارية للقوات الجنوبية في بلدة "امبقيرة" في مودية، شرقي أبين.
وتشن القاعدة هجمات متواصلة بمحافظتي أبين وشبوة ضد القوات الحكومية الجنوبية، وخلال 6 أشهر من عام 2025، شن التنظيم أكثر من 30 هجوما، بعد أن عمل على تعديل استراتيجيته وإعطاء الأولوية لتحالفه مع مليشيات الحوثي، وفقا لتقارير أممية.