في ملتقى علمي وسياسي احتضنته محافظة مأرب، تم التأكيد على وحدة المصير بين اليمن والمملكة العربية السعودية، مشددين على ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة المشروع الإيراني التخريبي الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
نظمت الندوة، التي حملت عنوان «اليمن والمملكة العربية السعودية.. شراكة راسخة ووحدة الموقف والمصير»، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة والأكاديميين والمشايخ والإعلاميين وطلبة العلم، وذلك تحت رعاية برنامج التواصل مع علماء اليمن.
افتتح الندوة الشيخ الدكتور ياسر الكعيني، مؤكداً أن انعقادها في مأرب يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وأهمية تعزيز الوعي بوحدة المصير لمواجهة التحديات المشتركة. وأشاد بالدور الداعم الذي تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة وبرنامج التواصل مع علماء اليمن في دعم العلماء وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وشدد الكعيني على أهمية تكاتف العلماء وتعزيز الخطاب الوسطي ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، معتبراً انتهاكات مليشيا الحوثي امتداداً لمشروع خارجي يستهدف اليمن والمنطقة بأسرها.
تناولت محاور الندوة الرئيسية الجذور التاريخية للعلاقات اليمنية السعودية، ووحدة الأمن والمصير، بالإضافة إلى التحديات التي تشكلها مشاريع التفكيك والارتهان للخارج والجماعات الإرهابية، ومسؤولية العلماء في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الاعتدال ووحدة الصف.
اختتمت الندوة ببيان أكد أن أمن اليمن والمملكة يمثل منظومة واحدة، داعياً إلى تعزيز التعاون والتكامل لمواجهة المشروع الإيراني وأذرعه، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية، والتصدي للجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة، مع توسيع التعاون العلمي والثقافي والإعلامي لتعزيز وحدة الصف والأمن والاستقرار الإقليمي.
كما رفع المشاركون برقية شكر إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس والحكومة، مشيدين بالدور الفاعل للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في دعم اليمن وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين.