دشن صحفيون وحقوقيون وناشطون حملة إعلامية تحت وسم #الحرية_للمحامي_عبدالمجيد_صبرة، للمطالبة بالإفراج عن المحامي المعروف بالدفاع عن الاسرى و المختطفين، والذي لا يزال رهن الاحتجاز في سجون عصابة الحوثي منذ 290 يومًا.
وقال المشاركون في الحملة إن المحامي عبدالمجيد صبرة وقف في مواجهة انتهاكات عصابة الحوثي، مدافعًا عن المختطفين والمتضررين، وتبنى قضاياهم وكرّس جهده ووقته للدفاع عن حقوقهم وحرياتهم، في ظل غياب احترام القانون والدستور والأعراف من قبل عصابة الحوثي.
وأضافوا أن صبرة، الذي جعل من الدفاع عن المظلومين رسالة مهنية وإنسانية، لم يسلم من الانتهاكات التي كان يوثقها ويتصدى لها، لينتهي به الأمر معتقلًا في السجون ذاتها التي طالما طالب بإنصاف ضحاياها عبر الوسائل القانونية.
وأكدوا أن استمرار احتجاز المحامي صبرة يمثل، استهدافًا للمدافعين عن الحقوق والحريات، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وضمان سلامته، وتمكين المحامين والحقوقيين من أداء دورهم بعيدًا عن الضغوط والانتهاكات.
وأشاروا إلى أن محاولة إسكات صوته لن تطفئ"شعلة الحق والعدل والحرية"، مؤكدين أن الدفاع عن الكرامة والحقوق سيظل مستمرًا رغم التضييق على الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان.