نفّذ أعضاء هيئة التدريس ومساعدوهم في جامعة إقليم سبأ، اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، وقفة احتجاجية في ساحة الجامعة، للتعبير عن معاناتهم المتفاقمة جراء تدهور أوضاعهم المعيشية، مؤكدين أن مرتباتهم الحالية لم تعد قادرة على توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة.
وفي بيان صادر عن اللجنة النقابية لأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، دعت اللجنة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى سرعة الاستجابة لمعاناة أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية، والعمل على تسوية أوضاعهم المالية بما يضمن صرف مرتبات عادلة تتناسب مع الظروف الاقتصادية الراهنة، وتكفل لهم ولأسرهم حياة كريمة.
وأوضح البيان أن رواتب أعضاء هيئة التدريس فقدت معظم قيمتها الشرائية، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء كان قد أقر في عام 2006 راتباً يعادل 1200 دولار أمريكي شهرياً لعضو هيئة التدريس، في حين لا يتجاوز الراتب الحالي 200 دولار، بعد أن فقد أكثر من 80% من قيمته.
كما وجّهت اللجنة النقابية نداءً خاصاً إلى اللواء سلطان بن علي العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ محافظة مأرب، دعت فيه إلى إيلاء أوضاع أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة إقليم سبأ اهتماماً خاصاً، والوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة، انطلاقاً من المكانة العلمية التي تمثلها الجامعة باعتبارها إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية في المحافظة، ودورها في إعداد الكفاءات وتأهيل الأجيال وخدمة المجتمع.
وأكد البيان تمسك أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم بالوسائل السلمية والحضارية في التعبير عن مطالبهم المشروعة، معربين عن أملهم في سرعة استجابة الجهات المعنية لهذه المطالب بما يحفظ كرامة الأستاذ الجامعي، ويعزز استقرار الجامعات، ويضمن استمرار رسالتها العلمية والوطنية.
وفي ختام البيان، شددت اللجنة النقابية على احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الخطوات التصعيدية التي يكفلها الدستور والقانون للمطالبة بحقوق منتسبيها، داعيةً إلى الاستجابة العاجلة لمطالبها، واختتمت بقولها: "حفظ الله اليمن، ووفق الجميع لما فيه خير الوطن والمواطن."