أخبار محلية

تدشين برنامج تدريبي بمأرب لتطوير قدرات القيادات السياسية والاستناد إلى الثوابت الوطنية

عدن الغد- محليات 15/07/2026 20:30 365 مشاهدة
تدشين برنامج تدريبي بمأرب لتطوير قدرات القيادات السياسية والاستناد إلى الثوابت الوطنية

دشن في محافظة مأرب، اليوم، برنامجا تدريبيا يستهدف قيادات المكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة المحويت ورؤساء الدوائر، تحت شعار "نحو تعزيز القدرات السياسية لقيادات الإصلاح"، بهدف تنمية قدرات القيادات السياسية ورفع كفاءتها في التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الشأن الوطني.

وفي التدشين  أكد رئيس الدائرة السياسية بالأمانة العامة  الدكتور أحمد حالة، أهمية البرامج التدريبية في بناء وتأهيل القيادات الحزبية، وتعزيز قدرتها على قراءة المتغيرات السياسية وتحليلها بصورة علمية تسهم في ترشيد المواقف وصناعة القرار.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تفرض على القيادات امتلاك أدوات التحليل الدقيق، والاستناد إلى الثوابت الوطنية في التعامل مع مختلف التحديات، بما يعزز الوعي السياسي ويمكنها من استشراف التطورات والتعامل معها بمسؤولية واقتدار، مشددًا على أهمية مواصلة التأهيل السياسي والفكري لمواكبة التحولات المتسارعة.

من جانبه، أشار رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة المحويت الأستاذ عبده النزيلي، إلى أن البرنامج يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات ومتغيرات متسارعة، مؤكدًا أن الواقع اليمني يتطلب قراءة سياسية عميقة تستوعب أبعاد هذه التحولات وانعكاساتها على القضية الوطنية.

وأضاف أن البرنامج سيسهم في تنمية مهارات القيادات في التحليل السياسي واتخاذ القرار، بما يعزز فاعلية الأداء السياسي  ويساند الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.

بدوره، أوضح رئيس الدائرة السياسية لإصلاح المحويت الدكتور يحيى صلح، أن البرنامج يعتمد منهجية علمية تتضمن محاضرات متخصصة وأوراق عمل يقدمها عدد من الباحثين والمختصين، بهدف إثراء المعرفة السياسية للمشاركين، وتعزيز الحوار وتبادل الرؤى حول المستجدات الإقليمية والدولية وتأثيراتها على المشهد اليمني.

وأشار إلى أن البرنامج يأتي ضمن خطة متواصلة للأمانة العامة للإصلاح لتأهيل الكوادر الحزبية، ورفع كفاءتها السياسية والفكرية، بما يمكنها من أداء دورها في خدمة المشروع الوطني والإسهام في تحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة الدولة وبناء الأمن والاستقرار.