آخر الأخبار
الخنبشي يؤكد أهمية رفد المستشفيات والمرافق الصحية الحكومية بالكوادر الطبية المؤهلة   •   سيئون تتأهب للتدشين.. غداً انطلاق التصفيات الأولية لكأس حضرموت الثقافية الثامنة 2026   •   صحافية: معركة الحسم ستقلب الموازين وتسرّع انهيار الحو_ثيين   •   أسعار الصرف اليوم السبت 18 يوليو 2026 في عدن وصنعاء   •   وزير الاتصالات: اقتربنا من تنفيذ مشاريع استراتيجية.. وأي حرب جديدة ستقوض جهود إعادة بناء القطاع   •   إمرأة تنجب خمسة توائم دفعة واحدة في تعز   •   الأرصاد :أمطار رعدية على المرتفعات واضطراب البحر في سقطرى وحرارة تصل إلى 43 درجة في سيئون   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يترأس جانبًا من الاجتماع الدوري الرابع للمجلس الطبي الأعلى للاختصاصات الطبية والصحية   •   المستشار نبيل العمودي يتحدث عن واقعة اختطاف واغتصاب مزعومة في عدن ويطالب بكشف الحقيقة   •   منظمة دولية: 45 طفلاً بين قتيل وجريح جراء الألغام ومخلفات الحرب في اليمن خلال 6 أشهر   •  
إقتصاد

رئيسة رابطة صناعة السيارات الألمانية تحذر من أزمة هيكلية

المشهد العربي 18/07/2026 12:22 306 مشاهدة
رئيسة رابطة صناعة السيارات الألمانية تحذر من أزمة هيكلية

السبت 18 يوليو 2026 12:22:15

أطلقت "هيلدجارد مولر"، رئيسة رابطة صناعة السيارات الألمانية، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الوضع الحالي لقطاع السيارات في أوروبا، مؤكدة أن الصناعة تمر بأزمة عميقة تتطلب تبني إجراءات إعادة هيكلة جذرية.

وأوضحت أن القطاع بات يواجه واقعاً يفرض التوجه نحو خفض أعداد الموظفين وإغلاق منشآت إنتاجية كخطوات ضرورية لا بديل عنها لاستعادة تنافسية الشركات الأوروبية في الأسواق العالمية.

أشارت "مولر" في تصريحاتها إلى أن عمالقة الصناعة، أمثال "فولكس فاجن" و"ستيلانتس"، يرزحون تحت وطأة تراكم الضغوط لسنوات طويلة، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وأجور العمالة، إلى جانب الأعباء البيروقراطية المتزايدة.

وتأتي هذه التحديات الهيكلية في وقت تحتدم فيه المنافسة مع الشركات الصينية، التي تستفيد من تفوقها في كفاءة التكلفة، في حين ما تزال تكاليف إنتاج السيارات الكهربائية داخل القارة العجوز مرتفعة للغاية.

دعت رئيسة الرابطة إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية لتفادي خروج المزيد من المصانع عن الخدمة نتيجة لعدم القدرة على الصمود في ظل هذه الظروف.

كما طرحت فكرة مبتكرة تهدف للحفاظ على الوظائف واستقرار سلاسل الإمداد، تتمثل في السماح للمنتجين الأجانب بالاستفادة من الطاقة الإنتاجية للمصانع الأوروبية، في خطوة تهدف لتعزيز المرونة الصناعية.