أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، يوم الأحد، أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة معادية، وذلك بعد سماع صفارات الإنذار في أنحاء البلاد. وأكدت القيادة العسكرية أن أصوات الانفجارات التي سُمعت هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات.
وجاء هذا التصدي في ظل تصعيد أمني تشهده المنطقة، حيث وصفت رئاسة الأركان الهجمات بأنها "عدوان إيراني آثم". ولم تحدد القيادة العسكرية حتى الآن طبيعة الأهداف التي استهدفتها الهجمات أو مصدرها الدقيق، لكن البيان أشار إلى وجود تهديد مباشر للأمن الوطني.
ودعت السلطات الكويتية جميع المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة. كما حثتهم على متابعة الإرشادات الرسمية عبر القنوات المعتمدة لضمان سلامتهم وتجنب أي مخاطر محتملة.
ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن وقوع أي خسائر أو أضرار مادية أو بشرية جراء هذه الهجمات، مؤكدة استمرار حالة التأهب القصوى لدى قوات الدفاع الجوي والجيش الكويتي.