الأحد 19 يوليو 2026 13:22:32
نبهت وكالة "موديز" إلى أن التراجع التدريجي للدور الأمريكي في الشؤون الأمنية الأوروبية يمثل عاملاً سلبياً يؤثر على التصنيفات الائتمانية السيادية لدول القارة، عازية ذلك إلى ارتفاع الإنفاق الدفاعي المرتقب الذي ستتحمله تلك الدول.
كشفت الوكالة في تقريرها أن قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي انعقدت الأسبوع الماضي شهدت توافق الدول الأعضاء الـ32 على نقل معظم مسؤوليات الدفاع عن القارة إلى العواصم الأوروبية، بدلاً من التعويل على الإدارة الأمريكية تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب.
لفتت الوكالة إلى أن التأثير الائتماني لهذا التحول الاستراتيجي يتوقف على مدى نجاح إدارة عملية الانتقال خلال السنوات المقبلة، مشددة في الوقت ذاته على أن الانسحاب الأمريكي التدريجي سيترك بصمات سلبية على الجدارة الائتمانية لأوروبا.