آخر الأخبار
الجيش الأردني يعلن تحييد 5 مسيرات إيرانية   •   برعاية المحافظ الحالمي.. مؤسسة "الصالح"  تدشن الدفعة الأولى لكفالة 100 يتيم في عديد من مديريات لحج   •   عملية طعن تستهدف سائحين أمريكيين في قلب أثينا (فيديو)   •   ظاهرة الشيشة في المجتمع: حضور لافت في الأعراس والكافيهات النسائية   •   صحة الشيخ عثمان ومنظمة الصحة العالمية يناقشان آليات الاستجابة السريعة لمواجهة الأوبئة   •   أبرز التغيرات التي تصيب النظر بعد سن الأربعين   •   مسيرة حاشدة في سقطرى رفضًا لمشاريع الوصاية والاحتلال الخارجي وتأكيدًا على التمسك بالسيادة الوطنية   •   اشتباكات مسلحة في المنصورة بعدن ومصادر ترجح خلافًا على أرضية   •   بعد استبعاد الخس.. غموض يحيط بمصدر تفشي طفيلي الإسهال في الولايات المتحدة   •   اللجنة الأمنية بحضرموت تحذر من التجمعات غير المصرح بها واستغلال الاوضاع لاثارة الفوضى وتؤكد اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين   •  
أخبار محلية

الحوثيون يستهدفون المنقذين: 163 حالة اختطاف وإخفاء قسري للعاملين الإنسانيين والدبلوماسيين

اخباري نت- اخبار اليمن 21/07/2026 02:10 389 مشاهدة
الحوثيون يستهدفون المنقذين: 163 حالة اختطاف وإخفاء قسري للعاملين الإنسانيين والدبلوماسيين

كشف تقرير حقوقي صادم عن حملة ممنهجة تشنها مليشيا الحوثي ضد العاملين في المجال الإنساني والدبلوماسي، موثقاً 163 حالة اختطاف واحتجاز تعسفي وإخفاء قسري استهدفت موظفين دوليين ومحليين.

التقرير، الذي حمل عنوان "المنقذ الضحية" وصدر عن مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، يصف الانتهاكات بأنها ليست حوادث فردية، بل سياسة منظمة تهدف إلى فرض السيطرة الأمنية والسياسية، وترهيب المجتمع الدولي، وابتزاز المنظمات الإنسانية من خلال استخدام الاحتجاز التعسفي والتعذيب.

وشملت قائمة الضحايا موظفين في وكالات الأمم المتحدة، ومنظمات الإغاثة، والمجتمع المدني، بالإضافة إلى عاملين حاليين وسابقين في سفارات وبعثات أجنبية، وصحفيين وأجانب. ويظل عدد منهم رهن الاحتجاز أو الإخفاء القسري، بينما لقي آخرون حتفهم داخل أماكن الاحتجاز أو بعد تعرضهم للتعذيب.

يتتبع التقرير تاريخ هذه الممارسات منذ عام 2004، مستعرضاً قضايا اختطاف أجانب في صعدة، مثل الرعايا الفرنسيين والأسرة الألمانية، كجزء من تطور استخدام الرهائن كوسيلة للابتزاز السياسي والأمني. كما يسلط الضوء على المسؤولية القيادية، مؤكداً أن غياب المساءلة قد فاقم من اتساع نطاق هذه الانتهاكات.

وقد تسببت هذه الانتهاكات في أضرار بالغة للمدنيين، عبر تعطيل برامج الإغاثة وتقليص أنشطة المنظمات الحيوية، في وقت يعتمد فيه ملايين اليمنيين على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة. ويكشف التقرير عن وثائق وشهادات تربط بين قيادات حوثية ووسطاء اجتماعيين في ملفات اختطاف أجانب، مع وجود مؤشرات قوية على تنسيق ميداني بين عناصر حوثية وعناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة في إدارة بعض ملفات الرهائن.

ودعت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للإفراج عن جميع المحتجزين، والكشف عن مصير المخفيين قسراً، وفتح تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وضمان حماية العاملين في المجالين الإنساني والدبلوماسي.