شيّع أبناء مديرية الروضة بمحافظة شبوة ، اليوم الأربعاء ، جثمان الشخصية الاجتماعية سمير محمد سعيد القباص -رحمه الله- في موكب جنائزي مهيب غلبت عليه مشاعر الحزن والأسى ، عقب الصلاة عليه في مسقط رأسه بمدينة الروضة محافظة شبوة ، بعد وفاته إثر حادث سقوط المصعد الكهربائي (الأسانسير) في إحدى العمارات السكنية بحي العجوزة بمحافظة الجيزة في جمهورية مصر العربية.
وتقدّم جموع المشيعين مدير عام مديرية الروضة الأستاذ عاتق سعيد بن حبتور، يرافقه أعضاء المجلس المحلي والمكتب التنفيذي، إلى جانب المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية ، وأقاربه وأصدقائه ، فيما شارك آلاف المواطنين في تشييع الفقيد ، في مشهد مهيب جسّد حجم المحبة والتقدير والمكانة الرفيعة التي حظي بها الراحل في قلوب أبناء مديرية الروضة وكل من عرفه.
وعبّر المشاركون في مراسم التشييع عن بالغ حزنهم لفقدان إحدى الشخصيات الاجتماعية البارزة ، مؤكدين أن الفقيد كان مثالًا للأخلاق الرفيعة، وصاحب مواقف إنسانية واجتماعية مشرفة، وأسهم طوال حياته في ترسيخ قيم التآخي والتكافل والتلاحم الاجتماعي بين أبناء مجتمعه، تاركًا سيرةً عطرة وإرثًا من المحبة والاحترام سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجميع.
كما تقدّم المشيعون بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وإخوانه وأقاربه، وإلى آل القباص كافة، وأبناء مديرية الروضة في الداخل والخارج، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
وفي ختام مراسم التشييعة، عبّرو هل القباص عن بالغ شكرهم وعظيم امتنانهم لكل من وقف إلى جانبهم وواساهم ، ولكل من أسهم في استكمال الإجراءات الطبية والقانونية ، وتذليل مختلف الصعوبات منذ وقوع الحادث وحتى وصول جثمان الفقيد إلى مسقط رأسه بمدينة الروضة.
وخصّ هل القباص بالشكر والتقدير سفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية مصر العربية ، ممثلةً بسفير بلادنا المهندس خالد محفوظ بحاح ، وكافة موظفي ومنتسبي السفارة ، تقديرًا لجهودهم الكبيرة ومتابعتهم الحثيثة لمختلف الإجراءات ، كما ثمّنت الدور الإنساني النبيل الذي قام به الشيخ مهدي صالح باطويل ، وما بذله من جهود متواصلة في متابعة القضية وتسهيل الإجراءات ، إلى جانب كل من قدّم العون والمساندة ووقف إلى جانبهم ، سائلين الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم.
رحم الله الفقيد سمير محمد سعيد القباص أبوعلي ، رحمةً واسعة ، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان .
إنا لله وإنا إليه راجعون.