قال رئيس الهيئة التنفيذية للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، الشيخ مبخوت بن عبود الشريف، إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب خارطة الطريق التي طرحها المبعوث الأممي إلى اليمن، حققتا مكاسب لصالح طهران وجماعة الحوثي، معتبراً أن تلك المرحلة انتهت وأن الطرفين يواجهان اليوم ما وصفها بـ"حرب صفرية".
وأضاف الشريف، في منشور على منصة "إكس"، رصده محرر مأرب برس ""مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران حققت لإيران نجاحاً كبيراً، إن لم أقل نصراً، بعد عدة جولات من المواجهات العنيفة بين الطرفين. وينطبق ذلك أيضاً على "خارطة الطريق" التي ضغط المبعوث الأممي على الحكومة اليمنية لقبولها، رغم أنها كانت تصب في صالح جماعة الحوثي الانقلابية."
وتابع قائلاً: "وبما أن التيار المتشدد هو من يملك القرار في طهران وصنعاء، وتحكمهما أيديولوجية خرافية واحدة تتبنى شعار "الدم هزم السيف"، وتستعجل خروج المهدي المنتظر "الحسن العسكري" من سرداب سامراء بالعراق... فقد ذكرني ذلك بالخبر المنشور بالأمس نقلاً عن المالكي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عندما حققت معه لجنة مكافحة الفساد بشأن بعض الأموال، فأجاب بأن هناك "مئات الملايين تم رصدها كمرتبات للمهدي المنتظر"!!"
ورأى الشريف أن فرص التسوية السابقة لم تعد قائمة، وقال: "إن ما تم عرضه وما حوته مذكرة التفاهم وخارطة الطريق قد ذهبا وإلى غير رجعة. وكما يقول المثل العربي: «الأولى غراء محجلة، والثانية غراء بلا تحجيل»، وأنا أقول: حتى الغراء غير المحجلة ذهبت!! وأصبح الطرفان في صنعاء وطهران أمام حرب "صفرية"."
وأشار إلى وجود احتمال بحدوث تغير في موازين القرار داخل إيران، مضيفاً: "وهناك احتمال أن التيار المعتدل في إيران قد يتغلب على المتشددين داخل الحرس الثوري، ويعلن قبوله بشروط إنهاء الحرب. بخلاف تيار "القناديل" في صنعاء الذي يُصر على مواصلة الحرب ضد السعودية والحكومة الشرعية. والضحية؟ تيار "الزنابيل" (القبائل المزوملة) الذين خسروا الدين والدنيا معاً."