آخر الأخبار
بتمويل من طارق صالح.. تسليم وحدة صحية جديدة في منطقة الدنين شمال الخوخة   •   برؤية طموحة وتوصيات ترسم ملامح المستقبل الرقمي المستدام..مؤتمر عدن الدولي للتحول الرقمي يختتم أعماله   •   انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في " إدارة مخاطر الفساد القطاعية "   •   اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية تؤيد قرارات مجلس الدفاع الوطني   •   وزير الداخلية: كل القطاعات والوحدات الأمنية في أعلى مستويات الجاهزية للتصدي للحوثيين والتنظيمات الإرهابية وحماية الوطن والمواطنين   •   انتقالي حالمين يقر آليات التصعيد الشعبي ويتعهد بإسقاط مخططات الوصاية على الجنوب   •   الحوثيون يصعدون.. نشر مواقع منصات إطلاق صواريخ ومسيرات في جبال تعز   •   جامعة العلوم والتكنولوجيا تصنع مستقبل خريجيها وتختتم معرض الوظائف السنوي 2026 بنجاح   •   ترامب يهدد الحوثي برد عنيف إذا شنوا هجمات على الملاحة في البحر الأحمر   •   تنفيذية انتقالي كرش تعقد اجتماعها الدوري وتناقش مستجدات الأوضاع وخطة التصعيد الشعبي   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

متلازمة نسائية شائعة ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب 4 مرات

روسيا اليوم- اخبار 22/07/2026 17:44 361 مشاهدة
متلازمة نسائية شائعة ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب 4 مرات
28 خبر

الصحة

تاريخ النشر: 22.07.2026 | 14:43 GMT

أظهرت أبحاث جديدة أن النساء المصابات بمتلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصماء (PMOS) يواجهن خطرا أكبر للإصابة بأمراض القلب، بواقع 4 أضعاف مقارنة بغير المصابات.

وهذه المتلازمة هي اضطراب هرموني وأيضي معقد يصيب النساء في سن الإنجاب، تؤثر في عدة جوانب حيوية منها نمو الشعر، والدورة الشهرية، والخصوبة، والمزاج.

وتعرف المتلازمة علميا بأنها اختلال وظيفي معقد في نظام الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، حيث لا يقتصر تأثيرها على الجهاز التناسلي والمبايض فقط، بل يمتد ليشمل استجابة الجسم بالكامل للهرمونات والأنسولين.

واعتمدت الدراسة التي نشرتها مجلة The Lancet Obstetrics, Gynaecology, & Women’s Health، على تحليل بيانات التأمين الصحي لنحو 413450 ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و50 عاما، مصابات بالمتلازمة، ومقارنتهن بأكثر من مليوني امرأة غير مصابات، خلال الفترة من 2000 إلى 2022.

وبعد استبعاد عوامل الخطر التقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، بقي خطر الإصابة بأمراض القلب أعلى بأربع مرات في المجموعة المصابة.

ورغم أن الإرشادات الطبية الدولية تنص على ضرورة إجراء فحوصات دورية لتقييم مخاطر القلب عند تشخيص المتلازمة، وتقديم نصائح حول تحسين نمط الحياة، فإن الباحثين لاحظوا وجود فجوة كبيرة بين التوصيات والواقع العملي.

فقد أشارت استبيانات المريضات إلى تأخر ملحوظ في التشخيص، وعدم رضا واسع النطاق عن مستوى الاستشارات المقدمة لهن بشأن المضاعفات طويلة المدى، مما دفع فريق البحث إلى التأكيد على أهمية تثقيف الأطباء ورفع وعي المريضات بمخاطر أمراض القلب، لتعزيز فرص التدخل المبكر والوقاية.

ودعا الباحثون إلى إجراء دراسات مستقبلية لمتابعة النساء خلال مرحلة انقطاع الطمث، وكذلك أبحاث لاختبار تأثير علاجات مثل أدوية GLP-1 ووسائل منع الحمل الهرمونية في العلاقة بين المتلازمة وأمراض القلب.

المصدر: إندبندنت