أعلنت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني والمصنفة منظمة إرهابية، ليل الاربعاء الخميس، استهداف ناقلتي نفط سعوديتين قالت إن إحداهما تحمل اسم "ENCELA" والأخرى "LAYLIA"، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى نشوب حريق كبير فيهما.
وقال ما يعرف بالمتحدث العسكري للمليشيا إن الهجوم يأتي ضمن ما وصفها بـ"العمليات البحرية" ضد السعودية، مدعيًا أن مليشياته أجبرت نحو عشر سفن على التراجع والعودة، مؤكداً استمرار فرض ما سماها معادلة "الحصار بالحصار" ومواصلة استهداف الملاحة المرتبطة بالسعودية.
وفي تطور متصل، أفادت هيئة العمليات البحرية البريطانية (UKMTO) بتلقيها بلاغًا عن حادث بحري وقع على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا من منطقة الشقيق على الساحل السعودي.
وأضافت الهيئة أن ربان ناقلة أبلغ عن تعرض السفينة لضربة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، دون أن توضح على الفور هوية السفينة أو الجهة المسؤولة عن الهجوم أو حجم الأضرار والخسائر.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات السعودية بشأن إعلان الحوثيين أو البلاغ الذي أوردته هيئة العمليات البحرية البريطانية.
ووجهت مليشيا الحوثي رسائل تحذيرية إلى سفن عقب إعلانهم حظر الملاحة على السعودية، بحسب ما أفادت غرفة الشحن الدولية الأربعاء.
وقالت غرفة الشحن الدولية "نؤكد تسجيل رسائل تحذيرية وجّهها الحوثيون إلى السفن في المنطقة".
مدير قسم الاستخبارات في شركة الأمن البحري "نبتون بي 2 بي غروب"، كريستوفر لونغ، قال سابقا إنّ الحوثيون في اليمن، بثوا رسالة عبر الراديو بشأن الحظر، مضيفا بأن الرسالة "سُجّلت... من طرف سفينة في مضيق باب المندب" الاثنين.
وجاء في الرسالة "هنا القوات البحرية اليمنية... وفقا لقرار القوات المسلحة اليمنية بتاريخ 20 تموز 2026، والذي يقضي بمنع إبحار السفن التابعة للسعودية بسبب الحصار المستمر على الشعب اليمني، نحذر كل السفن التابعة (..) السعودي من الإبحار عبر البحر الأحمر وخليج عدن. وفي حال عدم الامتثال لقرار القوات المسلحة اليمنية، فستكون تلك السفن ضمن أهدافنا".
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إنه حتى 22 يوليو، جرى تغيير مسار 9 سفن تجارية وتعطيل سفينة واحدة؛ لضمان الامتثال الكامل للحصار البحري.