تاريخ النشر: 24.07.2026 | 07:05 GMT
يتزايد استخدام أدوية إنقاص الوزن من نوع GLP-1، مثل "ويغوفي" و"مونجارو"، بسبب قدرتها على تقليل الشهية والمساعدة على خسارة الوزن.
لكن خبراء الصحة يحذرون من أن تقليل كمية الطعام لا يعني دائما الحصول على تغذية أفضل، إذ قد يؤدي نقص البروتين والعناصر الغذائية الأساسية إلى فقدان الكتلة العضلية إلى جانب الدهون.
وتقول سوبيا قاسم، الصيدلانية الرئيسية في شركة Curely، إن الحفاظ على العضلات خلال رحلة فقدان الوزن لا يقل أهمية عن خسارة الدهون، موضحة أن الاعتماد على الدواء وحده دون الاهتمام بجودة الغذاء قد يؤثر سلبا على الصحة والقوة الجسدية على المدى الطويل.
وأضافت أن الهدف لا ينبغي أن يقتصر على انخفاض الرقم في الميزان، بل يجب أن يشمل فقدان الدهون مع الحفاظ على العضلات، مشيرة إلى أن أدوية GLP-1 تساعد على تقليل الشهية لكنها لا تعوض عن الحاجة إلى نظام غذائي متوازن.
ويُنصح باختيار أطعمة غنية بالعناصر الغذائية ويمكن تناولها بكميات صغيرة، خاصة مصادر البروتين والكالسيوم والألياف والدهون الصحية، ومن أبرزها:
كما تقترح استبدال بعض الأطعمة اليومية بخيارات أكثر فائدة، مثل:
وتؤكد قاسم أن الحفاظ على الكتلة العضلية لا يعتمد على الغذاء فقط، بل يحتاج أيضا إلى ممارسة تمارين المقاومة، مثل رفع الأثقال أو تمارين وزن الجسم، لدعم قوة العضلات وتحسين الصحة العامة.
وشددت على أن أدوية إنقاص الوزن يجب النظر إليها كجزء من أسلوب حياة متكامل يجمع بين التغذية السليمة والنشاط البدني، مع أهمية متابعة المرضى مع خبراء التغذية خلال فترة العلاج لضمان تلبية احتياجاتهم الغذائية.
المصدر: ميرور