أخبار محلية

«تعذيب بالكهرباء واغتيالات وتحرير للحوثيين».. قيادي عسكري في قوات الشرعية يفتح النار على سلطات مأرب بـ «ملفات مرعبة»

وكالة المخاء الإخبارية 25/07/2026 22:18 195 مشاهدة
«تعذيب بالكهرباء واغتيالات وتحرير للحوثيين».. قيادي عسكري في قوات الشرعية يفتح النار على سلطات مأرب بـ «ملفات مرعبة»

السبت 2026/07/25 الساعة 09:58 م | وكالة المخا الإخبارية


​«تعذيب بالكهرباء واغتيالات وتحرير للحوثيين».. قيادي عسكري في قوات الشرعية يفتح النار على سلطات مأرب بـ «ملفات مرعبة»


وكالة المخا الإخبارية

شن القيادي في القوات الحكومية محمد عبدالملك اللهبي هجوم لاذع على السلطات في محافظة مأرب الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، كاشفًا عن ما وصفها بسلسلة من الانتهاكات والتعسفات التي طالت أسرته على مدى سنوات، ومتهمًا جهات نافذة بعرقلة العدالة والتستر على متهمين بقضايا قتل واغتيالات.

وقال اللهبي، في منشور مطول: إن "شقيقه الشهيد مبارك عبدالملك اللهبي، المرافق الشخصي للشهيد اللواء عبدالرب قاسم الشدادي، تعرض للاغتيال داخل المجمع بمدينة مأرب"، مؤكدًا أن القاتل لم يمكث في السجن سوى أقل من أسبوع قبل أن يتم إطلاق سراحه، في مخالفة صريحة للقانون، بحسب تعبيره.

وأضاف أن شقيقه الآخر اعتُقل وتعرض لتعذيب شديد بالكهرباء لمدة أسبوع حتى أصيب بتورمات، قبل أن يتم إبلاغ الأسرة بأن احتجازه كان مجرد "اشتباه"، مشيرًا إلى أن طقمه الشخصي تعرض للتفجير، بينما ظلت القضية، بحسب قوله، عرضة للتلاعب دون محاسبة المسؤولين.

وكشف اللهبي أن أحد أشقائه لا يزال محتجزًا في السجن المركزي منذ ست سنوات على خلفية قضية قتل خطأ، مؤكدًا أنه فوجئ بعدم وجود اسمه في السجلات الرسمية للسجن عند مراجعته وكيل نيابة السجون، وهو ما اعتبره دليلًا على وجود تلاعب وإخفاء متعمد للمعلومات بهدف تضليل العدالة والنائب العام.


وأشار إلى أن شقيقه الآخر ما يزال خلف القضبان منذ ستة أشهر، رغم حصوله على عفو شرعي من أولياء الدم، لافتًا إلى أن القضية لا تزال معلقة، وحمّل مسؤولية ذلك لقيادات نافذة في المحافظة.


ووجّه اللهبي مناشدة مباشرة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب الشيخ سلطان بن علي العرادة، مطالبًا إياه بالتدخل وإنصاف أسرته، والتحقيق في ما وصفه بملفات الاغتيالات والتفجيرات والانتهاكات، داعيًا إلى الاستماع لشهادات شخصيات قال إنها غادرت البلاد بعد تعرضها للتهديد.


كما اتهم جهات أمنية بالإفراج عن عنصر حوثي كان محتجزًا عام 2018، زاعمًا أنه متورط في تفجير وإحراق منزله ومحلاته التجارية ونهب ممتلكاته في مدينة رداع عام 2014.


وأكد اللهبي أن أسرته ظلت تقاتل في صفوف القوات الحكومية منذ سنوات، لكنها – بحسب قوله – لم تحصد سوى الغدر والخذلان، مشيرًا إلى أن مسيرته الوظيفية وحقوقه وترقياته تعرضت للعرقلة بهدف إجباره على التنازل عن القضايا التي يطالب فيها بالعدالة.


واختتم اللهبي منشوره بتوجيه رسالة مؤثرة إلى قيادة السلطة المحلية في مأرب، قال فيها إن ما تعرضت له أسرته "أمر يبعث على الخجل"، مطالبًا بإنهاء ما وصفه بالظلم المستمر، وإعادة الاعتبار للعدالة وسيادة القانون.