قال محللو بنك الاستثمار الأميركي «مورغان ستانلي» إن الشركات التي تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها مؤهلة لتحقيق هوامش أرباح أعلى.
وقال فريق المحللين، بقيادة ميشيل ويلسون، في تقرير صادر عن البنك، إن توقعات هوامش الأرباح «تشهد تحسناً واضحاً» لدى الشركات التي أصبح الذكاء الاصطناعي محوراً لاستثماراتها، وتمتلك قوة تسعير تتراوح بين المتوسطة والقوية. وأضاف أن نحو 100 نقطة أساس من صافي هامش أرباح الشركات خلال العام المقبل ستكون مرتبطة بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ويلسون قوله في التقرير: «أصبحت آفاق الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي أكثر جاذبية. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة، لأن العديد من الصناعات الأكثر عرضة لتأثيرات الذكاء الاصطناعي، ومنها النقل، والبرمجيات، والخدمات، والخدمات المهنية، تعد أيضاً من بين القطاعات الأكثر استفادة من استخدام هذه التقنية».
وأشارت بلومبرغ إلى أن تحليل فريق خبراء «مورغان ستانلي» أظهر أن أسهم شركات مثل هاليبرتون، وبنك أوف أميركا، وسي في إس هيلث، ونيكست إيرا إنرجي، تُعد من أبرز المستفيدين من تبني الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن شركات مثل ألفابت، وميتا بلاتفورمز، وإنفيديا، التي استفادت من الموجة الأولى للارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي، لا تزال تحظى بتقييمات قوية في تحليل ويلسون.
وفي حين لا تزال توجهات الذكاء الاصطناعي من بين المحركات الرئيسة لسوق الأسهم الأميركية، أصبح المستثمرون أكثر انتقائية في اختيار الشركات المرشحة للاستفادة من هذه التقنية، وسط مخاوف من أن تكون بعض الشركات الكبرى تبالغ في الإنفاق على استثمارات الذكاء الاصطناعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 27 يوليو 2026 20:24