أعربت الجمهورية اليمنية عن إدانتها المطلقة وبأشد العبارات للاعتداءات الإرهابية التي استهدفت المملكة العربية السعودية عبر طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية بواسطة ميليشيات مدعومة من النظام الإيراني.
ووصفت الخارجية اليمنية هذا الهجوم بأنه تصعيد خطير وانتهاك سافر لسيادة الدول، مؤكدة أنه يهدد الأمن والسلم الإقليميين ويعكس استمرار إيران في استغلال الأذرع المسلحة لزعزعة استقرار المنطقة.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، جددت اليمن تضامنها التام ووقوفها الصلب إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أراضيها، وصون أمنها واستقرارها، وردع التهديدات الإرهابية.
وأشار البيان إلى أن الممارسات التخريبية الإيرانية وشبكة وكلائها لم تعد تقتصر على تهديد دولة محددة، بل باتت خطراً داهماً يطال منظومة الأمن الإقليمي، وسلامة الملاحة الدولية، واستقرار الاقتصاد العالمي، متجاوزة كافة قرارات الشرعية الدولية وجهود السلام.
وأضافت الوزارة أن الشعب اليمني يتصدر قائمة المتضررين من هذه السياسات العدائية نتيجة استمرار الدعم الإيراني لميليشيا الحوثي، وما أفرزه ذلك من إطالة أمد الصراع، وتفاقم الأزمة الإنسانية، واستهداف الأعيان المدنية، فضلاً عن تهديد خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن ضمن مشروع إقليمي عابر للحدود.
واختتمت الخارجية اليمنية بيانها بالتحذير من أن غياب العقوبات الرادعة بحق النظام الإيراني وأدواته يمهد لمزيد من التصعيد ويقوض مساعي السلام، داعية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ مواقف حازمة وعملية لكبح الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار، ومحاسبة الداعمين والممولين للمجموعات الإرهابية، ومنع استغلال أراضي الدول كمنصات للاعتداء على الجوار.