أخبار محلية

تظاهرة أمام القصر الرئاسي في عدن تطالب برحيل الحكومة من عدن وانهاء الوصاية

نافذة اليمن 29/07/2026 20:08 296 مشاهدة
تظاهرة أمام القصر الرئاسي في عدن تطالب برحيل الحكومة من عدن وانهاء الوصاية

نظمّت الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي، اليوم مسيرة ووقفة احتجاجية حاشدة أمام بوابة قصر معاشيق بالعاصمة عدن، رفضاً لما وصفته بـ"الوصاية" و"حرب الخدمات"، وجددت خلالها التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي لقيادة المرحلة القادمة.

هتافات رافضة لتدهور الأوضاع وشارك في المسيرة المئات من العسكريين والمواطنين الذين رفعوا أعلام الجنوب ولافتات عبرت عن استياء شعبي واسع من تردي الأوضاع المعيشية والخدمية.

وردد المحتجون شعارات تطالب بوقف الانهيار الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية، وأخرى تؤكد دعمهم لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وظهرت في الوقفة لافتات كتب عليها: "لا عمل بلا راتب ولا حياة بلا دخل"، "التعرفة الجمركية الجديدة كارثية"، "الراتب ليس منحة"، رفض للوصاية وتجديد التفويض

وأكد المشاركون في بيان صادر عن الوقفة رفضهم لأي شكل من أشكال "الوصاية" على قرار الجنوبيين، محملين الحكومة الشرعية مسؤولية تدهور الخدمات وانهيار العملة وتفاقم معاناة المواطنين.

وجددت الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي تفويضها للرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، لاتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالح الجنوبيين وتحسين أوضاعهم.

وجاء في بيان الوقفة:

نظمت الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقرات الحكومة في معاشيق بالعاصمة عدن، بمشاركة واسعة من العسكريين والأمنيين وأسر الشهداء والجرحى ومنتسبي المقاومة الجنوبية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، وذلك في إطار فعاليات التصعيد الشعبي الجنوبي.

ورفع المشاركون خلال الوقفة شعارات تطالب بصرف المرتبات المتأخرة والمنتظمة، واستكمال صرف المستحقات المالية المتراكمة، ومنح الرتب العسكرية المستحقة، ودمج التسويات المالية مع المرتبات، إلى جانب معالجة أوضاع العسكريين والأمنيين المبعدين قسراً من وظائفهم.

وأكدت الهيئة العسكرية العليا، في بيان ألقي خلال الوقفة، أن هذه الخطوة تأتي احتجاجاً على استمرار ما وصفته بسياسات الحكومة تجاه العسكريين والأمنيين، مشيرة إلى أن من أبرز المطالب انتظام صرف المرتبات، وصرف المتأخرات، وتمديد عمل اللجنة القضائية المختصة بمعالجة مظالم المبعدين قسراً، ورفض أي قرارات للإحالة إلى التقاعد قبل استكمال الحقوق القانونية والمالية للمستحقين.

كما جددت الهيئة تأكيدها الوقوف إلى جانب القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، ودعمها لمسار استعادة الدولة الجنوبية، معلنة تأييدها للبيان السياسي والإعلان الدستوري الجنوبي الصادر في الثاني من يناير 2026.

واختتمت الوقفة ببيان صادر عن الهيئة جاء على النحو التالي :

البيان الرسمي للوقفة الاحتجاجية للهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي

أيها القادة والضباط والصف والجنود

أيها الحشد الكريم أحرار وحرائر

نحييكم أطيب تحية، كما نحيى تفاعلكم المشهود واحتشادكم الجماهيري المبارك هذا تلبية الدعوة رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي والمشاركة الفاعلة لإنجاح هذه الخطوة التصعيدية التي تأتي امتداداً لنضالاً طويلاً للهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي على مدى أحد عشر عاماً منذ تأسيسها، أمام كافة الحكومات المتعاقبة وإلى اليوم وكل تلك الحكومات المتعاقبة وتليها هذه الحكومة السلف لن تفي مطلقاً بكل التزاماتها ومسؤولياتها وتعهداتها يرفع كافة المظالم وتنفيذ كافة المطالب الحقوقية المشروعة لمنتسبي الجيش والأمن الجنوبي وكذلك حقوق شعبنا الجنوبي المشروعة معيشيا وخدماتيا، والتي فعلتها في كافة محطاتنا النضالية السلمية والتي تحتويها كافة بياناتنا ومناشداتنا الرسمية

أيها القادة والضباط عسكريين وأمنيين

أيها الحشد الكريم أحرار وحرائر

أن معاناة منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية الجنوبية ليس بمعزل عن ما يعانيه شعبنا الجنوبي، لذلك فإن كافة المظالم والمطالب تشكل قاسماً مشتركاً، لذلك فإننا نهيب بالجميع إلى النود والدفاع عن الحقوق المشروعة، لأنها تعني الدود والدفاع عن الحرية والكرامة والتي تشكل بمجملها الثبات والصمود دفاعاً وحماية للوطن والعزة والسيادة، فارفعوا رؤوسكم وهاماتكم وأصواتكم عالياً في وجه الطغاة والدخلاء والفاسدين في حكومة الوصاية والاحتلال، ناهبي ثروات ومقدرات الوطن، فلاتهنوا وانتم الأعلون يا شعب الجبارين

يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن أيها الحشد الكريم أحرار وحرائر

أن تنفيذنا لهذه الخطوة التصعيدية الاحتجاجية إنما تعبر عن إرادة وعزيمة وصلابة وثبات منتسبي الجيش والأمن الجنوبي وكافة فئات شعبنا الجنوبي العظيم على تحقيق كافة المطالب والأهداف والتطلعات الحقوقية والمعيشية والوطنية، فليس هناك أي عزل القضايا الحقوق وقضية الوطن، لأننا ومعنا شعبنا الجنوبي الثائر نرى أن الحرية والكرامة والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة هي الطريقة المثلى لنيل الحقوق كاملة غير منقوصه، ولا يمكن أن نقبل بهذا الوضع أن يظل وطننا الجنوب رهينة ومرتهن بيد الدخلاء والمحتلين، تستجديهم الحقوق المشروعة من مرتبات وخدمات، لذلك فعلى شعبنا وقواتنا المسلحة والأمن والمقاومة أن يكملوا الثورة إلى نهاياتها وغاياتها العظيمة حتى إستكمال تحرير وتطهير كامل التراب الوطني الجنوبي خلف الطليعة والقيادة السياسية والوطنية الجنوبية ممثلة بالأخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، متمسكين بالبيان السياسي والاعلان الدستوري الجنوبي الصادر في الثاني من يناير ٢٠٢٦م.

يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة

أيها الحشد الكريم أحرار وحرائر

ان رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي إذ تشيد وتحيي بطولات وصمود قواتنا المسلحة في كافة جبهات المواجهة على طول الحدود السيادية للجنوب مترحمين على أرواح كافة الشهداء الميامين مبتهلين إلى الله أن يسكنهم فسيح جناته ولكافة الجرحي الأبطال الشفاء العاجل داعيين إلى الاهتمام والرعاية والعناية المادية والمعنوية والصحية بأسر الشهداء والجرحى ومنحهم أعلى نياشين وأوسمة الوطن

أيها الحشد الكريم أحرار وحرائر

أننا في هذه الوقفة والخطوة التصعيدية الاحتجاجية نقول لحكومة الوصاية والاحتلال بان شعينا الجنوبي وقواته المسلحة لن يستمر طويلا بهذه الأساليب النضالية الناعمة، وأن استمرار هذه الحكومات بسياساتها العقابية الجماعية والنهب والتدمير والفساد والمماطلة والاستهتار فإن هناك خيارات بديلة حاسمة رادعة على المحك، بها وحدها تختصر المسافات حسما وردعا للظلم والطغاة وخلاصا عاجلا للشعب والوطن

أيها الحشد الكريم أحرار وحرائر

ختاماً فإن رئاسة الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي في وقفتها التصعيدية الاحتجاجية هذه تدعو حكومة الوصاية إلى التنفيذ الفوري للمطالب الحقوقية وفقاً للآتي:

اولا: انتظام صرف المرتبات نهاية كل شهر، وصرف مرتبات الأشهر أبريل مايو يونيو يوليو من هذا العام دفعة واحدة دون مماطلة أو تسويف

ثانيا: صرف كافة المرتبات المتاخرة ل ١٦ شهرا من الأعوام السابقة ٢٠١٦ ٢٠١٧ ٢٠٢٠هـ دفعة واحدة أو إعلان جدولة متفق عليها لصرفها دون مماطلة أو تسويف.

ثالثاً: إصدار قرارات بمنح الرتب العسكرية المستحقة وفقاً ودفع التخرج ووفقاً لقوانين الخدمة العسكرية، وصرف كافة الامتيازات والعلاوات المترتبة على ذلك

رابعا: ندعو الحكومة ممثلة بوزارة الدفاع والداخلية بإيقاف عملية البطاقة العسكرية الجديدة، حتى يتم أولا منح عشرات الآلاف من الضباط رتبهم العسكرية المستحقة

خامساً : ترفض أي قرارات والاحالة للتقاعد صادرة من قبل الحكومة ووزارتي الدفاع والداخلية، دون الشروع أولا بمنح الرتب العسكرية المستحقة لكافة الدفع العسكرية وإعادة النظر في هياكل الأجور الحالية المتدنية التي لا تساوي شيئا أمام تدهور العملة المحلية وارتفاع الأسعار لكافة متطلبات الحياة الضرورية

سادسا : نطالب الحكومة ووزارة المالية بدمج التسويات المالية لآلاف العسكريين الذين شملتهم قرارات التسويات السابقة دمجها مع مرتباتهم الأساسية بدلا من صرفها مستقل وذلك تخفيفا لمعاناتهم.

سابعا : نطالب الرئاسة والحكومة بتمديد عمل اللجنة الرئاسية المختصة بمعالجة مظالم العسكريين والامنيين والمدنيين المبعدين قسرا من أعمالهم ووظائفهم، ومنحها الميزانية التشغيلية لتتمكن من استقبال ومعالجة مظالم ممن تبقوا من المتقاعدين المسرحين قسرا الذين لم تشملهم قرارات التسويات السابقة

ثامنا : نطالب الحكومة القيام بمسؤولياتها المناطة بها في توفير كافة مقومات الحياة الضرورية لشعبنا الجنوبي وقواته المسلحة المعيشية والخدمية ومكافحة غلاء الأسعار تاسعا : نطالب الحكومة باعادة النظر في هياكل الأجور المتدنية، ورفع مستوى دخل المواطن

المواكبة غلاء الأسعار وانهيار العملة المحلية عاشرا: ندين ونستنكر محاولات حكومة الوصاية بالإفراج عن المتهمين بالعمليات الإرهابية التى أودت بحياة اللواء الركن ثابت مثنى جواس ومرافقيه والعملية التي استهدفت الاستاذ أحمد حامد لملس واللواء صالح السيد وغيرهم ومحاولات الحكومة إدراج أسماء أولئك المحرمين ضمن صفقة تبادل أسرى الحرب

أحد عشر: نستنكر الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة التي استهدفت العديد من القادة العسكريين الجنوبيين واحلال بديلا عنهم شخصيات يمنيه اخوانيه تدين بالولاء لهم