عقدت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة، اليوم في الرياض، اجتماعاً موسعاً ضم رئيس الهيئة ونوابه، إلى جانب أمناء عموم الأحزاب وممثلي القوى والمكونات السياسية، لمناقشة مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية وأولويات المرحلة.
وأكد الاجتماع دعم هيئة التشاور والمصالحة والقوى والمكونات السياسية لمجلس القيادة الرئاسي وقراراته، إلى جانب الحكومة ومجلس الدفاع الوطني، كما جدد مساندته لجهود التحالف العربي، باعتباره شريكاً في دعم استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأدان المجتمعون الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودولاً في المنطقة، مؤكدين أن أمن السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن يمثل جزءاً أساسياً من أمن اليمن واستقرار المنطقة، ومعربين عن تضامنهم مع المملكة وتأييدهم للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها الحيوية.
كما استعرض الاجتماع التطورات السياسية والعسكرية، محملاً جماعة الحوثي وإيران مسؤولية استمرار التصعيد وتقويض جهود السلام، ومعتبراً أن التدخلات الإيرانية تمثل تهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
وأكد المشاركون دعم جميع الجهود الوطنية الرامية لتعزيز الشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية وتوحيد الصف الوطني بما يخدم المصلحة العامة.
ورحب الاجتماع بالحوار الجنوبي- الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة لتعزيز التوافق بين المكونات الجنوبية، ومؤكداً دعمه لأي تفاهمات أو مخرجات تسهم في تحقيق الاستقرار وخدمة قضية الجنوب.
كما ناقش الاجتماع آليات تفعيل أعمال هيئة التشاور والمصالحة خلال المرحلة المقبلة، وتنشيط منصة القوى والمكونات والأحزاب السياسية، بما يعزز دور الهيئة في مواكبة المتغيرات السياسية والإقليمية، والإسهام بصورة أكثر فاعلية في دعم مؤسسات الدولة وترسيخ التوافق الوطني.