آخر الأخبار
طارق صالح يبحث استئناف عمل بنك الإنشاء والتعمير في المخا   •   اليمن يدين الاعتداءات الإيرانية الجديدة التي استهدفت دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية   •   مدير شرطة الطلح يعقد اجتماعآ أمنيآ ويوجه برفع الجاهزية القتالية ويقر عددا من التدابير الأمنية   •   المسعودي ومنظمة أطباء بلا حدود يبحثان توسيع الخدمات الصحية والاستجابة الإنسانية   •   صاروخ باليستي يهز صنعاء ويسحق 5 قيادات حوثية   •   مدير شرطة جردان يعقد اجتماعاً أمنياً موسعاً ويشدد على رفع الجاهزية تنفيذاً لتوجيهات القيادة   •   كروم يقترب من التحديثات السريعة بلا إعادة تشغيل   •   اللجنة التحضيرية تعقد ورشة تعريفية بالمجلس التنسيقي الأعلى لقادة الرأي الشباب بساحل حضرموت   •   اسرار دولية | السيسي يؤكد استمرار التحقيقات في (هجوم دمياط).. وموجة إدانات عربية ودولية تتضامن مع مصر   •   التحالف البحري الدفاعي يشدد على ضرورة حماية حرية الملاحة   •  
أخبار محلية

إسبانيا تقترب من احتواء حرائق الغابات مع استمرار عمليات التبريد

المنتصف نت- المنتصف نت 30/07/2026 23:06 254 مشاهدة
إسبانيا تقترب من احتواء حرائق الغابات مع استمرار عمليات التبريد

أعلنت إسبانيا اقترابها من السيطرة على حرائق الغابات الكبرى التي اندلعت في مناطق مدريد وآفيلا، مع استمرار جهود التبريد والمراقبة المكثفة لمنع تجدد اشتعال النيران. يأتي هذا التقدم وسط موسم حرائق غابات نشط في أوروبا المتوسطية، والذي شهد احتراق آلاف الهكتارات وتدهور جودة الهواء في عدة مناطق.

تشهد أوروبا المتوسطية منذ أوائل يوليو تموز 2026 موجة حرائق غابات نشطة، تفاقمت بفعل موجة حر قياسية شهدها شهر يونيو حزيران. وقد حذرت السلطات الأوروبية من استمرار خطر اندلاع حرائق شديدة خلال أغسطس آب. لا تزال الحرائق تؤثر على دول مثل فرنسا واليونان وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا، حيث اندلع حريق قرب مدريد في 20 يوليو تموز ليصبح أحد أكبر الحرائق المسجلة في تاريخ إسبانيا، متجاوزاً 111 ألف فدان. كما شهد إقليم جيروند جنوب غرب فرنسا منذ 23 يوليو تموز حرائق التهمت أكثر من 100 ألف فدان، لتصبح الأسوأ في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية. وفي 30 يوليو تموز، اندلعت حرائق جديدة في اليونان دفعت السلطات إلى إجلاء عدد من القرى.

تختلف مستويات السيطرة على الحرائق بين الدول، بينما تواصل فرق الإطفاء، بدعم من آلاف العناصر ومئات المركبات وعشرات الطائرات، مكافحة النيران. وتعوق الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة جهود الإخماد في عدة جبهات. ورغم نجاح فرق الإطفاء في احتواء أكبر حريق غابات مسجل في إسبانيا في 29 يوليو تموز، واستقرار خط النار الرئيسي في فرنسا غرب بوردو بحلول 30 يوليو تموز، إلا أن موجة حر جديدة تصل إلى 40 درجة مئوية ترفع مخاطر تجدد اشتعال الحرائق.

وفي تصريح له، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده أصبحت "أقرب إلى السيطرة على حرائق مدريد وآفيلا"، مشدداً على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر، وأن الساعات الـ12 التالية ستكون حاسمة لترسيخ جهود الإخماد. وقد زار سانشيز مركز القيادة المتقدم في نافالكارنيرو بمدريد، حيث شارك في اجتماع لجنة التنسيق والإدارة لخطة الطوارئ الوطنية، والتقى فرق الطوارئ والإطفاء موجهاً لهم الشكر على "عملهم الاستثنائي".

أكد سانشيز أن الحكومة ستوفر جميع الموارد اللازمة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء أقر إعلان المناطق المنكوبة باعتبارها "مناطق متضررة بشدة من حالة طوارئ للحماية المدنية"، بما يسمح ببدء تقديم المساعدات للسكان المتضررين. وجدد رئيس الوزراء دعوته إلى إبرام "ميثاق دولة" لمواجهة حالة الطوارئ المناخية، داعياً المؤسسات والأحزاب السياسية ومختلف فئات المجتمع إلى تبني استجابة موحدة لا تقتصر على مكافحة الحرائق، بل تشمل أيضاً الوقاية وإعادة الإعمار.

وأشار سانشيز إلى أن إسبانيا تشهد حالياً 10 حرائق غابات نشطة، مع استمرار مستوى الطوارئ الثالث في مدريد وآفيلا، وهو تفعيل هو الأول من نوعه ضمن نظام الحماية المدنية الوطني لمكافحة حرائق الغابات. وأضاف أن التعاون بين مختلف المؤسسات كان إيجابياً وأسهم في رفع كفاءة الاستجابة، مؤكداً أن "عدونا الوحيد هو النار، وأولويتنا القصوى إنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات".

دعا سانشيز السكان الذين لا يزالون في مناطق الإخلاء أو الخاضعين لإجراءات الإغلاق إلى التحلي بالصبر والثقة في المؤسسات، مؤكداً أن جميع القرارات تستند إلى توصيات علمية وخبرات فنية. كما أشاد بدور وسائل الإعلام في تقديم المعلومات الدقيقة ومكافحة الشائعات والمعلومات المضللة التي تزيد قلق المتضررين خلال الأزمات.