أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين والاتحاد الدولي للصحفيين بشدة التهديدات بالقتل التي تعرض لها مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" في محافظة مأرب، محمود الحميدي. وطالبت الجهات المعنية بفتح تحقيق فوري لكشف هوية المتورطين وتوفير الحماية اللازمة له ولأسرته.
تلقت نقابة الصحفيين اليمنيين بلاغاً من الحميدي يفيد بتلقيه اتصالاً هاتفياً مجهولاً، الأحد الماضي، وجه خلاله المتصل اتهامات بـ"العمالة والارتزاق"، وهدد باستهدافه واستهداف أسرته. جاء ذلك عقب يوم واحد من تغطية الحميدي الإعلامية للغارات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لميليشيا الحوثي. واعتبرت النقابة هذه التهديدات انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة.
دعت نقابة الصحفيين اليمنيين السلطات المختصة إلى إجراء تحقيق جاد لكشف هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة، وحذرت من أي مساس بالصحفي أو أسرته، مطالبة بتوفير الحماية الكاملة لهم.
من جانبه، أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين عن تضامنه مع موقف النقابة اليمنية، ودعا السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الصحفي وعائلته. وأشار الاتحاد إلى أن هذه التهديدات تزيد من المخاوف بشأن أمن الصحفيين في اليمن في ظل تزايد المخاطر التي يواجهونها.
ونقل الاتحاد عن أمينه العام، أنطوني بيلانجي، وصفه التهديدات بأنها اعتداء مباشر على حرية الصحافة وحق الجمهور في الوصول إلى المعلومات. ودعا إلى تحقيق سريع ومحاسبة المسؤولين، والعمل مع نقابة الصحفيين اليمنيين على إنشاء آلية وطنية لتعزيز سلامة الصحفيين وحمايتهم.