منوعات

نبوءة ليلى عبد اللطيف قبل عامين عن طلاق هنادي مهنا تتحقق

صحيفة المرصد 31/07/2026 10:06 219 مشاهدة
نبوءة ليلى عبد اللطيف قبل عامين عن طلاق هنادي مهنا تتحقق
في تحول دراماتيكي أذهل الجمهور وأشعل منصات التواصل الاجتماعي، وقع طلاق هنادي مهنا والفنان أحمد خالد صالح. وجاء هذا الإعلان الموحد ليضع حداً لسنوات من الجدل والشائعات، مستعيداً إلى الأذهان سلسلة من المفارقات الصادمة والتوقعات التي سبقت هذا القرار الفاصل، لتتحول القصة إلى إحدى أكثر القضايا تداولاً واهتماماً بين أوساط الفن والموضة واللايف ستايل.

تستعيد الذاكرة الفنية واحدة من أبزر المفارقات التي سبقت الإعلان الرسمي؛ ففي شهر حزيران (يونيو) من عام 2024، حلت خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف ضيفةً على الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية"، مستعرضة حزمة من التنبؤات الشائكة حول نجوم الوسط الفني. وأكدت ليلى عبد اللطيف بثقة حينها قائلة: "أرى انفصال الفنانة هنادي مهنا عن زوجها أحمد صالح انفصالاً نهائياً".

وأضافت عبد اللطيف: "أنا عندي ثقة بنفسي وبربنا، وعندي سر بيني وبين رب العالمين... الناس بتجيب اسمي في كل شيء علشان تحقق مشاهدات".

ورغم مداخلة الإعلامي عمرو أديب ونقله لنفي أحمد خالد صالح القاطع للأمر في تلك الفترة، أصرت خبيرة التوقعات على موقفها، مشددةً على أن الفراق سيحدث رسمياً ويكون نهائياً. وفي أول رد فعل منهما آنذاك، اختار الثنائي اللجوء إلى الآيات القرآنية عبر خاصية القصص المصورة على "إنستغرام" للرد غير المباشر، بنشر الآية الكريمة: (قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله، ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء، إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون)، في إشارة إلى رفضهما الخوض في الغيبيات أو الشائعات.

جاء إعلان طلاق هنادي مهنا وأحمد خالد صالح الصريح ليرسم مشهداً صادماً للجمهور والمتابعين، لا سيما أنه تعقب احتفال هنادي بعيد ميلادها الثامن والعشرين بيوم واحد فقط. ونشر الطرفان بياناً راقياً موحداً عبر حساباتهما الشخصية، أزاحا من خلاله الستار عن مفاجأة غير متوقعة؛ إذ تبين أن الطلاق الرسمي والفعلي قد وقع بينهما منذ عام كامل دون علم وسائل الإعلام.

وجاء في نص البيان المشترك المعبر عن أسمى معاني الوفاء والتحضر: "بكل حب واحترام وتقدير، وبعد رحلة جميلة جمعتنا بالمودة والود، نعلن أن انفصالنا قد تم رسمياً منذ عام. وقد اخترنا خلال هذه الفترة أن نعيش هذه المرحلة بهدوء، حتى حان الوقت للإعلان عنها... نكن لبعضنا كل الاحترام والتقدير ونتمنى لكل منا حياة مليئة بالسلام والنجاح والسعادة والرضا، وقدر الله وما شاء فعل". لتثبت الأيام أن جميع تصريحات النفي والظهور الهدوء خلال الاثني عشر شهراً الماضية كانت غطاءً حكيماً لإدارة مرحلة الانفصال برصانة وتكتّم إنساني يحترم تاريخهما الفني والأشخاص المقربين.