أخبار محلية

العليمي يشيد بالتحالف البحري بقيادة السعودية ويؤكد مسؤولية حماية باب المندب

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 31/07/2026 15:18 344 مشاهدة
العليمي يشيد بالتحالف البحري بقيادة السعودية ويؤكد مسؤولية حماية باب المندب

أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي بالتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبراً هذه المبادرة الاستراتيجية خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الجماعي وحماية حرية الملاحة الدولية وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده العليمي مع رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي ونوابه وأمناء عموم الأحزاب والمكونات السياسية، حيث ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تصعيد مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.

وجدد رئيس مجلس القيادة تقديره للدور الذي تضطلع به هيئة التشاور والمصالحة باعتبارها إحدى أهم المكونات المساندة لمجلس القيادة، والآليات الضامنة لإدارة التعدد السياسي وحماية الشراكة القائمة بين القوى الوطنية المناهضة لمشروع المليشيات الحوثية الإرهابية. وشدد على أهمية المرحلة المفصلية التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة أثبتت أن المليشيات الحوثية تراهن على التصعيد لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وأن قرارها يزداد ارتهاناً لأجندات خارجية.

وأحاط العليمي الاجتماع بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة في تعاطيها المسؤول مع التصعيد الحوثي، مؤكداً أن رسالة الحكومة كانت واضحة وصارمة في رفضها للابتزاز كوسيلة لفرض أمر واقع. كما أشاد بالدور الرائد والبناء للمملكة العربية السعودية، مثمناً مواقفها التي شكلت ركيزة أساسية لتماسك مؤسسات الدولة والاقتصاد الوطني وتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وأكد رئيس مجلس القيادة أن التحالف البحري الذي دعت إليه المملكة يجسد إدراكاً دولياً متنامياً بأن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة، وأن نجاحه سيسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وصون قواعد القانون الدولي وحماية المصالح المشتركة لشعوب العالم. وحث جميع القوى اليمنية على استثمار هذه المتغيرات وتعزيز وحدة الصف والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكداً أن معركة التحرير معركة الجمهورية بأكملها.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تستوجب من الأحزاب والمكونات السياسية استعادة دورها كقوى للتنوير والحشد والتعبئة، وإعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية. وتطلع إلى أن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فاعلية لتعزيز التوافق والاصطفاف الوطني الواسع، مؤكداً أن اليمنيين باتوا أكثر وعياً بأن معركتهم الحقيقية هي مع المشروع الذي صادر الدولة وأفقر الشعب ودمر مقدراته.