أكد محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، أن الدعم التنموي والإنساني المقدم من المملكة العربية السعودية كان عاملاً رئيسياً في التشغيل الكامل لهيئة مستشفى شبوة العام، بما أسهم في توفير خدمات طبية وعلاجية مجانية لأبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، مشيداً بالدور الحيوي الذي يضطلع به هذا الدعم في تعزيز القطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن المساندة السعودية تعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وتجسد التزام المملكة المستمر بدعم الشعب اليمني، ولا سيما في القطاعات الخدمية والحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وجاءت تصريحات المحافظ خلال زيارة ميدانية أجراها إلى هيئة مستشفى شبوة العام، اطلع خلالها على سير العمل في مختلف الأقسام، ومستوى الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى، كما استمع من مدير عام الهيئة الدكتور حسين الطويل إلى شرح مفصل حول الأداء الطبي، والتخصصات المتوفرة، وآلية العمل التي مكنت المستشفى من استقبال آلاف المرضى وتقديم الرعاية الصحية لهم مجاناً.
وأشاد المحافظ بما يقدمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من دعم متواصل للقطاع الصحي، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في استقرار عمل المستشفى ورفع كفاءة خدماته، إلى جانب توفير الرعاية الطبية الأساسية والتخصصية للمواطنين دون أي أعباء مالية.
وخلال جولته، تفقد المحافظ مشروع مركز الطوارئ واطلع على مستوى الإنجاز والتجهيزات النهائية، كما زار مشروع مركز القسطرة القلبية الذي وصل إلى مراحله الأخيرة، موجهاً بسرعة استكمال التجهيزات الفنية والتشغيلية وفق أعلى المعايير الطبية، تمهيداً لافتتاحه قريباً وإدخاله الخدمة، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات العلاجية المجانية وتقليل حاجة المرضى إلى السفر خارج المحافظة لتلقي العلاج.
من جهته، عبّر مدير عام هيئة مستشفى شبوة العام الدكتور حسين الطويل عن تقديره للسلطة المحلية بالمحافظة، وللدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن كان له دور محوري في تشغيل المستشفى واستمرار تقديم خدمات صحية متكاملة ومجانية، بما يلبي احتياجات المواطنين ويعزز جودة الرعاية الطبية في المحافظة.