أخبار محلية

اسرار | من امريكا- ترامب يعلن تعليق ضربة عسكرية على إيران بشروط.. ويؤكد جاهزية واشنطن للتحرك إذا فشلت المفاوضات

اسرار سياسية- اسرار سياسية 02/08/2026 21:58 679 مشاهدة
اسرار | من امريكا- ترامب يعلن تعليق ضربة عسكرية على إيران بشروط.. ويؤكد جاهزية واشنطن للتحرك إذا فشلت المفاوضات

متابعات دولية | وكالات 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم عسكري جديد كان مخططاً له ضد إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل وافقتا على إلغاء الضربة مؤقتاً لإتاحة فرصة للتوصل إلى اتفاق سريع، مع التشديد على بقاء واشنطن في أعلى درجات الجاهزية للتحرك العسكري إذا تعثرت المفاوضات.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن إيران وعدداً من دول المنطقة طلبوا تأجيل الهجوم بعد التوصل إلى الخطوط العريضة لاتفاق، موضحاً أنه وافق على تعليق العملية "من أجل مصلحة العالم ومستقبل إيران"، شريطة أن يتضمن الاتفاق الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة "جاهزة لضرب إيران بمستويات من القوة والرعب العسكري لم تُشهد منذ الحرب العالمية الثانية"، مؤكداً أن تعليق الضربة لا يعني التخلي عن الخيار العسكري، بل يبقى مرهوناً بإحراز تقدم سريع في المفاوضات.

وجاء إعلان ترامب بعد أيام من استعدادات أمريكية وإسرائيلية لشن حملة عسكرية واسعة تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، حيث أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن بنك الأهداف شمل مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء ومنشآت حيوية أخرى، فيما نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن كانت تستعد لزيادة الضغط العسكري لإجبار طهران على تقديم تنازلات.

كما سبق الإعلان تحذيرات أصدرتها السفارات الأمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط دعت فيها رعاياها إلى الاستعداد لاحتمال تصعيد مفاجئ، بالتزامن مع مناقشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن تداعيات اتساع المواجهة على أمن المنطقة وأسواق الطاقة.

وفي أول تعليق إسرائيلي، أكد وزير الطاقة وعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر إيلي كوهين وجود تنسيق أمني واستخباراتي وثيق مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن إسرائيل ستتحرك عسكرياً إذا استأنفت إيران برنامجها النووي أو واصلت تطوير قدراتها الصاروخية، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا.

في المقابل، رفضت طهران رواية ترامب بشأن طلبها تعليق الهجوم، ووصف مسؤولون عسكريون إيرانيون تلك التصريحات بأنها "كذبة جديدة"، مؤكدين أن القوات الإيرانية في حالة تأهب قصوى، وأنها سترد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي.

كما نفت مصادر مقربة من فريق التفاوض الإيراني وجود أي تفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة أن المضيق سيظل خاضعاً للإجراءات الإيرانية ما دامت الولايات المتحدة تواصل ما وصفته بالأعمال العدائية، فيما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي سيواجه برد "حازم ومتناسب" من القوات المسلحة الإيرانية.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية، وسط تحذيرات من استمرار الاضطرابات في الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية وعادت المواجهة العسكرية إلى التصعيد.