وكتب حمدي الميرغني في الرسالة التي حذفها لاحقاً: "بعد أن استخَرنا الله، وبعد رحلة طويلة مليئة بالتجارب والذكريات، قررتُ أنا وإسراء إنهاء زواجنا بكل احترام وتقدير متبادَل".
وأضاف: "سنظل نكنّ لبعضنا كل التقدير على ما كان بيننا من عِشرة طيبة، وندعو الله أن يعوض كلاً منا خيراً، وأن يرزقنا السكينة والتوفيق في خطواتنا المقبلة. شكراً لكل مَن أحبّنا ودعا لنا، ونرجو من الجميع احترام خصوصية هذا القرار، والدعاء لنا بالخير والتوفيق في تربية أجمل هدية لنا من ربّ العالمين، ابنتنا تمارا، بعيداً عن القيل والقال ممن لا يراعون الله".
وبعد دقائق من تداول الرسالة على المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، حذف حمدي الميرغني "الستوري" من حسابه بدون إصدار أي بيان أو تعليق إضافي، الأمر الذي زاد من حالة الجدل والتكهنات بشأن ما إذا كان قد تراجع عن إعلان الانفصال أو فضّل عدم الكشف عن تفاصيله في الوقت الحالي.