تجاوزت شركة "ديوك إنرجي" لتزويد الطاقة تقديرات وول ستريت لأرباح الربع الثاني، مستفيدة من الزيادة الكبيرة في الطلب على الكهرباء واسترداد استثمارات البنية التحتية، مما عوض ارتفاع النفقات والتكاليف.
سجلت الشركة، التي تتخذ من مدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية مقراً لها، أرباحاً معدلة بلغت 1.43 دولار للسهم عن الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، متجاوزة بذلك تقديرات المحللين البالغة 1.30 دولار للسهم. وتأتي هذه النتائج في وقت تسعى فيه شركات الطاقة لزيادة أسعار الكهرباء بحلول عام 2026 لتمويل تحسينات البنية التحتية، في ظل ضغوط تتعرض لها شبكات الكهرباء بسبب الظروف الجوية القاسية وزيادة الطلب الناتج عن التحول نحو الكهرباء وتوسع مراكز البيانات.
تعتمد شركات المرافق المنظمة حكومياً على إجراءات تسعير لتحديد التكاليف والأسعار التي يتحملها العملاء مقابل استهلاك الكهرباء. وقد أعلنت الشركة عن توقيع اتفاقيات خدمات كهربائية بقدرة 7.8 غيغاواط مع عملاء مراكز البيانات، بزيادة قدرها 0.2 غيغاواط عن الربع السابق. كما عززت الشركة قدرتها الإنتاجية بإضافة ستة توربينات غازية جديدة ضمن شراكتها مع "جي إي فيرنوفا"، ليصل إجمالي التوربينات المؤمّنة إلى 26 توربيناً لدعم خطط توسيع توليد الطاقة.
بلغت أرباح قطاع مرافق الكهرباء بالشركة 1.27 مليار دولار، مقابل 1.19 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. ويخدم هذا القطاع حوالي 7.9 مليون عميل في ست ولايات أمريكية، بقدرة طاقة إجمالية تصل إلى 51 ألف ميغاواط. وأشارت "ديوك إنرجي" إلى أن العقود الإضافية قد تضيف ما بين 5 إلى 10 مليارات دولار إلى خطتها الرأسمالية الخمسية، مدفوعة بمتطلبات التوليد والنقل.
على الرغم من ارتفاع مصروفات الفوائد بنسبة 6.6% لتصل إلى 957 مليون دولار، أكدت الشركة توقعاتها للأرباح المعدلة للعام بأكمله، والتي تتراوح بين 6.55 و6.80 دولار للسهم الواحد.