آخر الأخبار
وزارة الخارجية ترحب ببيان مجلس الأمن وتؤكد أن استعادة مؤسسات الدولة أساس لأمن اليمن والمنطقة   •   سلطات إندونيسيا تدفع بـ25 سيارة إطفاء للسيطرة على حريق ضخم شب في جاكرتا (فيديو)   •   البنتاغون يخصص 500 مليون دولار لجامعة ألاسكا للِكشف عن التهديدات النووية   •   شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران   •   الجيش الأمريكي يفيد باعتراضه 51 سفينة تجارية في إطار الحصار على إيران   •   سفير: روسيا وباكستان تعملان على إطلاق أول خط سكة حديد للشحن بينهما   •   مقتل يمني طعنًا داخل مسجد في الصومال أثناء أدائه صلاة الجمعة   •   البنتاغون يسحب صلاحية وصول قائد سابق لسلاح الجو إلى المعلومات الاستخباراتية السرية بعد تسريبات   •   مجلس الأمن: جميع الرحلات إلى مطارات اليمن تتطلب موافقة الحكومة وندين هجمات الحوثيين على السعودية والسفن   •   دي كابريو وبيزوس يطلقان مبادرة بـ200 مليون دولار لإنقاذ 100 كائن حي مهدد في 30 دولة   •  
عربي ودولي

مقتل 97 شخصاً جراء الفيضانات في شمال شرق الهند

الخليج الاماراتية- اخبار 07/08/2026 14:46 636 مشاهدة
مقتل 97 شخصاً جراء الفيضانات في شمال شرق الهند

عرب وعالم / العالم

7 أغسطس 2026 14:31 مساء | آخر تحديث: 7 أغسطس 14:58 2026

مقتل 97 شخصاً جراء الفيضانات في شمال شرق الهند

الخلاصة

فيضانات شمال شرق الهند تقتل 97 وتضر 170 ألفاً بآسام وتغمر 14 ألف هكتار وخبراء يرجعونها للمناخ وتنمية عشوائية وتعدين غير قانوني

لقي نحو 97 شخصاً على الأقل مصرعهم نتيجة الفيضانات في شمال شرق الهند، وفقاً لآخر حصيلة رسمية صدرت، الجمعة، حيث تشهد ولاية آسام واحداً من أسوأ الفيضانات منذ سنوات، تسبب في غرق القرى وغمر المنازل والأراضي الزراعية.
وأثرت الفيضانات في آسام على ما يقرب من 170 ألف شخص، وأجبرت الآلاف منهم على اللجوء إلى مراكز إيواء مؤقتة بعدما فاضت الأنهار وغمرت مياهها المنازل.
كذلك، غمرت المياه أكثر من 14 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، وهي مساحة تعادل تقريباً مرة ونصف مساحة مدينة باريس.
ورصدت بعض المنازل وقد غمرتها مياه الفيضانات حتى منتصفها، وأشجار مقتلعة، ومركبات مدفونة تحت الطين في منطقة سيفاساغار، وهي الأكثر تضرراً.
ونشر رئيس وزراء ولاية آسام، هيمانتا بيسوا سارما، الجمعة، مقطعاً له وهو يواسي والدي صبي يبلغ من العمر 13 عاماً توفي أثناء محاولته إنقاذ كلبه الأليف من مياه الفيضانات.
وكتب: «لا ينبغي لأي والدين أن يضطرا يوماً إلى توديع طفلهما».
من جهته، قال وزير الصحة ورعاية الأسرة الهندي جيه بي نادا، الذي زار المنطقة المنكوبة بالفيضانات، الخميس، إن «حجم الدمار هائل» إلى درجة أن عودة الأمور لطبيعتها ستسترق وقتاً.
وأضاف للصحفيين: «المياه تغمر القرية تلو الأخرى».
وكحال معظم أرجاء شبه القارة الهندية، تعتبر الفيضانات في ولاية آسام أمراً شائعاً خلال فترة الرياح الموسمية بين يونيو/حزيران، وسبتمبر/أيلول عندما يفيض نهر براهمابوترا، أكبر أنهار الهند، والعديد من روافده.
لكن خبراء يقولون إن تغير المناخ، إلى جانب التنمية غير المخططة جيداً، يزيدان من وتيرة وشدة تأثير هذه الكوارث.
وقال سكان ومسؤولون إن عمليات التعدين غير القانوني للفحم في ولاية ناجالاند المجاورة فاقمت شدة الفيضانات، مشيرين إلى أنها باتت تمتد إلى مناطق لم تكن تاريخياً عرضة للغمر.
وقال سارما إنه يعتزم إثارة هذه القضية لدى الحكومة المركزية في نيودلهي.
وقالت مجموعة «كلايمت تريندز» المعنية بقضايا المناخ إن تزايد حدة الفيضانات في الولاية يعود إلى «التفاعل بين الاحترار العالمي والتغيرات في ديناميكيات الأنهار، فضلا عن أن السكان باتوا أكثر عرضة لهذه المخاطر، ما يجعل هذه الفيضانات أكثر تكراراً وتعقيداً وكلفة».

الفيضانات الهند