آخر الأخبار
عربي ودولي

البيت الأبيض يكشف السرية عن أجسام طائرة غامضة في الشرق الاوسط

الخليج الاماراتية- اخبار 07/08/2026 18:46 348 مشاهدة
البيت الأبيض يكشف السرية عن أجسام طائرة غامضة في الشرق الاوسط
الخلاصة

البيت الأبيض يفرج عن ملفات وفيديوهات جديدة لأجسام طائرة مجهولة بينها رصد بالشرق الأوسط وتقارير عن مركبات مثلثة وكرات سريعة من دون دليل مؤكّد على أصلها

كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن دفعة جديدة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة، ضمت العشرات من التقارير ومقاطع الفيديو التي كانت مخفية سابقاً، عن الجمهور، فيما أظهر مقطع فيديو نشره البيت الأبيض جسماً غامضاً قال إنه جرى رصده في منطقة الشرق الأوسط.

تتضمن الدفعة الخامسة روايات مثيرة للقلق عن مركبات مثلثة ضخمة، وكرات عالية السرعة غامضة، وحتى كرة معدنية يُزعم أنها تحمل جسداً بشرياً.

ومن بين التقارير الأكثر استثنائية رواية طيار عسكري عن جسم مثلثي صامت بطول 500 قدم اجتاح قاعدة باغرام الجوية، وهي قاعدة تديرها الولايات المتحدة في أفغانستان، في عام 2002.

وقال الشاهد إن الجسم انحرف بعد ذلك فجأة بزاوية 90 درجة على جانبه الأيسر مع انعراجه إلى اليمين، وهو الاتجاه المعاكس الذي تميل إليه الطائرة التقليدية عادة، قبل أن يعود بسرعة إلى الطيران الأفقي.

وأخبر الطيار المحققين أنه كان يتأمل النجوم مع زميل له نحو الساعة 4:30 صباحاً عندما بدأت النجوم فجأة بالاختفاء فوقهما، بحسب صحيفة ديلي ميل. فيما يلخص مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمر قائلاً: «بدا الأمر كما لو أن شيئاً ضخماً مر فوقهما».

ووصف الطيار الجسم بأنه مثلث متساوي الأضلاع تحرك بصمت عبر السماء بسرعة وارتفاع ثابتين، على الرغم من عدم ظهور أي أضواء مرئية عليه.

كما يحكي ملف آخر ادعاءات بأن كرة معدنية كبيرة تحطمت في وسط مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل في عام 1963، مسببة حفرة بعمق 13 قدماً. كما يُزعم أن الجسم الغامض كان يحتوي على فتحات تشبه النوافذ مغطاة بزجاج سميك، ويحتوي على جسد بشري يرتدي ملابس ثقيلة تحمل نقوشاً غير قابلة للفك.

ومع ذلك، تحتفظ السجلات بشهادات الشهود وتقارير وسائل الإعلام بدلاً من النتائج الحكومية المؤكدة، ولا تقدم أي دليل على أن أياً من الجسمين كان من خارج الأرض.

وقال وزير الحرب بيت هيغسيث، يوم الجمعة: «وزارة الحرب متوافقة تماماً مع الرئيس ترامب لتحقيق شفافية غير مسبوقة في ما يتعلق بفهم حكومتنا للظواهر الغامضة. هذه الملفات، المخفية غذت منذ فترة طويلة تكهنات مبررة، وحان الوقت ليرى الشعب الأمريكي ذلك بنفسه».