آخر الأخبار
سفيرة بلادنا تبحث مع معهد دول الخليج في واشنطن تعزيز التعاون الثنائي   •   اسرار | بالأرقام والتفاصيل - التحالف: إصابة 11 مدنياً بينهم طفل وامرأة في استهداف حوثي لمنطقة نجران   •   برعاية مؤسسة الناصر.. الميسري ولصور يبحثان تنظيم دوري جامعة عدن الرياضي   •   اجتماع في عدن يناقش استكمال إجراءات منح إجازة مزاولة مهنة المحاسبة القانونية   •   مشروع "مسام" يتلف 8,412 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية في ميدي وأبين   •   القوات الأمريكية تسحب طائرات التزود بالوقود من مطار بن غوريون   •   الفرقة الثالثة في قوات الطوارئ اليمنية: لا خسائر بشرية جراء الضربة ونحذر من تداول الشائعات   •   وكيل محافظة مأرب يتفقد مستوى الخدمات الطبية في مستشفى الحياة التخصصي   •   وزير الصحة: تشكيل اللجنة التوجيهية محطة مهمة في مسار بناء منظومة وطنية متكاملة للطوارئ الطبية   •   صالح يعزي قادة "طوارئ" بمأرب والجوف إثر هجوم حوثي غادر   •  
أخبار محلية

اسرار | استنفار أمني ذروي في صنعاء.. قيادات الحوثي تعود للمخابئ والأنفاق تحت إشراف (الحرس الثوري)

اسرار سياسية- اسرار سياسية 07/08/2026 00:12 2,485 مشاهدة
اسرار | استنفار أمني ذروي في صنعاء.. قيادات الحوثي تعود للمخابئ والأنفاق تحت إشراف (الحرس الثوري)

إرم نيوز | متابعات خاصة

فرَضت ميليشيا الحوثي إجراءات أمنية واستخباراتية هي الأكثر صرامة، أُجبرت بموجبها قيادات الصفين الأول والثاني على التواري في مخابئ وأنفاق جبلية محصنة، ووقف كافة أنشطتهم العلنية؛ وذلك في أعقاب الضربات الجوية التي استهدفت اجتماعات سرية لقياداتها، وبالتزامن مع إعلانها تصعيد الحظر الملاحي في المنطقة.

وكشفت مصادر واسعة الاطلاع في صنعاء لـ "إرم نيوز" عن فرض "بروتوكول أمني مشدد" أشرفت على وضعه عناصر من الحرس الثوري الإيراني لإدارة حركة القيادات الحوثية. وينص البروتوكول على:

تقييد الإقامة: حظر بقاء أي قائد في موقع واحد لأكثر من 30 دقيقة.

التمويه والتنقل: استخدام سيارات متعددة، وتغيير طواقم الحراسة الشخصية باستمرار.

عزل الاتصالات: منع الهواتف المحمولة تماماً، واقتصار التواصل على شبكة لاسلكية عسكرية تشفر وتغير شفراتها دورياً لتفادي الخرق والتعقب.

فصل الكاميرات: قطع ربط كاميرات المراقبة بأي تطبيقات خارجية أو بالإنترنت المفتوح، وحصرها بشبكة محلية خاضعة لسيطرتهم.

وأوضحت المصادر أن الغالبية العظمى من القادة انتقلت للإقامة داخل أنفاق ومنشآت محصنة في المرتفعات الجبلية بمحافظة صعدة — وتحديداً في مديرية الصفراء التي تضم أكبر مراكز القيادة والسيطرة — حيث تُفرض على المحافظة إجراءات طوارئ مشددة، وتخضع عمليات الدخول والخروج منها لموافقات أمنية مسبقة.

وعلى الصعيد الحكومي، وجّهت الجماعة وزراء حكومتها (غير المعترف بها) بعدم التواجد في المقار الرسمية، واستلام المعاملات عبر مسؤولين أمنيين محددين، مع إلغاء الاجتماعات الدورية وتثبيت نقل مراكز الإدارة إلى مواقع سرية معزولة.

ميدانياً، تتزامن هذه التحصينات الأمنية مع تصعيد حوثي بحري؛ حيث زعمت الميليشيا تنفيذ هجمات بصوارخ باليستية استهدفت ناقلة النفط السعودية (Daisy) في خليج عدن وأخرى قبالة ميناء ينبع، في حين أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) وقوع انفجار بالقرب من إحدى الناقلات على بُعد 95 ميلاً بحرياً جنوب شرقي عدن دون وقوع أضرار أو إصابات. وأشارت مصادر يمنية إلى أن إطلاق الصواريخ جرى من منصات مستحدثة بمنطقتي "عقبة ثرة" و"الشرق" بمحافظة البيضاء.