آخر الأخبار
الخارجية الروسية: لا نستبعد إمكانية ظهور مرشحين جدد لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   •   المفلحي: جرائم الحـ.ـوثي لن تثني أبطال القوات المسلحة عن مواصلة معركة استعادة الدولة   •   "اتفاقية مكة".. قلق إسرائيلي من سعي السعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟   •   "اتفاقية مكة".. قلق إسرائيلي من سع يالسعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟   •   الذهب: هندسة "مذبحة الدببة" وصعود صاروخي يتجاوز التوقعات   •   وزيرة الخارجية توجّه رسالة حازمة إلى الأمم المتحدة بشأن التصعيد الحوثي   •   سحلية تنين البابوازي تثير قلقًا في إيطاليا   •   وزيرة الخارجية توجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن بشأن التصعيد الحوثي وتدعو إلى موقف حازم ودعم مؤسسات الدولة   •   وزيرة الخارجية توجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن بشأن التصعيد الحوثي وتدعو إلى موقف حازم ودعم مؤسسات الدولة   •   الجزائري ابن ناصر يودع جماهير ميلان بعد إنهاء عقده مع النادي   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

شرطة لندن تخفض مستوى خطر "مفترس جنسي" لضعف البصر فيرتكب 3 جرائم قتل واغتصاب

روسيا اليوم- اخبار 08/08/2026 01:06 320 مشاهدة
شرطة لندن تخفض مستوى خطر "مفترس جنسي" لضعف البصر فيرتكب 3 جرائم قتل واغتصاب
45 خبر

مجتمع

تاريخ النشر: 07.08.2026 | 22:05 GMT

كشفت صحيفة "تلغراف" أن مجرما جنسيا متسلسلا قتل امرأتين واغتصب واعتدى على أكثر من 12 امرأة أخرى، بعد أن خفضت الشرطة مستوى خطورته على الجمهور بسبب فقدانه البصر في عينه اليمنى.

أُدين سيمون ليفي (40 عاما) بقتل كارمنزا فالنسيا-تروجيو (53 عاما) في مارس 2025، وقتل شيريل ويلكنز (41 عاما) بعد خمسة أشهر، بالإضافة إلى الاعتداء على عشرات النساء الأخريات، معظمهن في مترو أنفاق لندن. وقد وصفته شرطة العاصمة بأنه "وحش مفترس" و"أحد أكثر المجرمين إيلاما في الآونة الأخيرة".

في مايو 2024، أثناء وجوده في السجن بتهمة اغتصاب، تعرض ليفي لهجوم وفقد بصره في عينه اليمنى. وعندما أُطلق سراحه في أغسطس 2024، كان من المفترض أن يظل مصنفا على أنه "عالي الخطورة" نظرا لتاريخه الإجرامي وإدمانه العنف الجنسي. لكن شرطة العاصمة خفضت تصنيفه إلى "متوسط الخطورة" بحجة أن فقدان بصره يجعله "أقل قدرة على الإساءة بسبب إعاقته".

وهذا القرار، الذي وصفه خبراء لاحقا بأنه "كارثي"، سمح لليفي بالتجول بحرية في لندن، حيث استخدم صخب وحركة عربات المترو كغطاء لاعتداءاته الجنسية المتكررة، مرتديا معطفا طويلا أسود اللون.

تكشف التحقيقات أن السلطات فشلت في أكثر من مناسبة في احتجاز ليفي أو تقييد حركته، رغم التحذيرات المتكررة:

في أكتوبر 2024، اعتُقل ليفي بتهمة الاعتداء على امرأتين في المترو، لكن أُطلق سراحه بكفالة، وتم تأجيل استعراض الهوية عدة مرات، مما سمح له بمواصلة جرائمه.

في يناير 2025، اغتصب ليفي عاملة جنس في موقف سيارات شمال لندن، وكسر عظمة الترقوة وخنقها حتى فقدت الوعي.

رغم كونه مشتبها به في تحقيق قتل (جريمة فالنسيا-تروجيو) في مارس 2025، ظل ليفي طليقا، واستمر في الاعتداء على نساء في المترو.

وفي إخفاق صارخ، سمحت المحكمة لهيئة الادعاء الملكية ومنحته الكفالة مرارا، حتى بعد أن اعتدى على 10 نساء في المترو واغتصب وقتل امرأتين.

أصدر نائب مساعد المفوض كيفن ساوثورث من سكوتلاند يارد اعتذارا غير مشروط لعائلات الضحايا، معترفا بـ"فشل النظام الجماعي" و"الكفالة من المحكمة" التي "تركته حرا لمواصلة الإساءة بأكثر الطرق إيلاما ". كما اعترفت شرطة النقل البريطانية وهيئة الادعاء الملكية بتقصيرهما، وأكدت شرطة العاصمة أنها "تقبل أن مقتل ويلكنز كان يمكن تجنبه".

وقال ساوثورث: "إذا أدى فقدانه لعينه في أي وقت إلى جعل الناس ينظرون إلى المخاطر على أنها أقل، فمن الواضح أن ذلك خطأ". كما فتحت هيئة مستقلة لشكاوى الشرطة تحقيقاً في سوء السلوك المحتمل لضابطين، وأصدرت إشعار سوء سلوك بحقهما.

في سبتمبر 2025، حُكم على ليفي بالسجن المؤبد مع حد أدنى 26 عاما، مع إمكانية تمديده إلى 40 عاما. وقالت القاضية كارولين بيرل إن جرائمه "كانت بلا رحمة ولا معنى"، ووصفته بأنه "مفترس جنسي لا يمكن السيطرة عليه، استهدف نساء يبحثن عن مأوى، وحوّل شوارع لندن إلى ساحة صيد". وأدين بـ46 تهمة تتعلق بـ11 ضحية، وتم التعرف عليه عبر تقنية التعرف على الوجه من كاميرات المراقبة.

المصدر: RT