آخر الأخبار
محافظ شبوة يناقش أوضاع مديرية الروضة ويشيد بمستوى الانجاز في عدد من المشاريع   •   مليشيا الحوثي تتبنى استهداف مصفاة تابعة لـ"أرامكو" في جازان   •   ألمانيا.. حزب فاغنكنيخت يفتح الباب أمام ائتلاف مع "البديل" لإقصاء المحافظين في ساكسونيا أنهالت   •   الكويت تجدد دعمها للحكومة اليمنية وتشيد بالتزام مجلس الأمن بالقانون الدولي وقراراته ذات الصلة باليمن   •   اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى تواصل نزولاتها الميدانية لمتابعة التحضيرات للمؤتمر التأسيسي   •   "لوموند": منتجع "سان تروبيه" كان أحد أهم مواقع جيفري إبستين لتجنيد الشابات   •   وزير النقل يترأس اجتماع لجنة الطوارئ العليا لمناقشة تداعيات استهداف ميناء المخا وتعزيز جاهزية الموانئ والمطارات والمنافذ   •   البحرين ترحب ببيان مجلس الأمن والتزامه بسيادة اليمن وسلامة أراضيه   •   المحافظ، وباسردة يدشّنان امتحانات القبول بكليتي الإدارة والحاسوب بجامعة شبوة.   •   استعراض الفجوة على أكتاف الفقراء .. عندما تتحول فرحة بناتنا إلى مزاد للتباهي!   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

الرهان الأمريكي.. عامان ويفقد مضيق هرمز أهميته والخليج يجهز البدائل

روسيا اليوم- اخبار 09/08/2026 15:20 305 مشاهدة
الرهان الأمريكي.. عامان ويفقد مضيق هرمز أهميته والخليج يجهز البدائل
28 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 09.08.2026 | 12:18 GMT

رجح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن يفقد مضيق هرمز أهميته الاستراتيجية خلال العامين المقبلين مع انتقال نسبة متزايدة من تدفقات الطاقة لخطوط الأنابيب والمسارات البرية البديلة.

وقال بيسنت، في مقابلة مع قناة "12 نيوز" الأمريكية، إن ما بين 50% و70% من كميات الطاقة التي تمر حاليا عبر المضيق قد تنقل مستقبلا عبر خطوط أنابيب تحت الأرض، مضيفا أن المضيق "لن يعود أبدا إلى ما كان عليه" بعدما استخدمته إيران، أو حاولت استخدامه، "كنقطة اختناق" وورقة ضغط جيوسياسية تهدد إمدادات الطاقة العالمية.

وتوقع الوزير أن يتحول مضيق هرمز خلال العامين المقبلين إلى "ممر مائي عادي" أو يصبح "غير ذي صلة" من الناحية الاستراتيجية، بالتزامن مع تسارع مشاريع نقل الطاقة البديلة.

وتزامنت تصريحات بيسنت مع حديثه عن الضغوط الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على طهران، قائلا إن الولايات المتحدة تفرض "قبضة خانقة" على الاقتصاد الإيراني، وإن تضخم أسعار الغذاء في البلاد يتراوح بين 150% و180%، بما يعيق قدرة الحكومة على دفع رواتب قواتها العسكرية بانتظام.

وفي هذا السياق، تدرس السعودية زيادة الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب "شرق-غرب" الذي يصل المنطقة الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر، بما يسمح بتصدير كميات أكبر من النفط بعيدا عن مضيق هرمز. كما تبحث الرياض، وفق تقارير، إمكانية ربط خطوطها بشبكات دول خليجية مجاورة وإضافة طاقة نقل جديدة تصل إلى مليوني برميل يوميا.

وتشير تقارير إلى أن دول الخليج تسرع مشاريع خطوط الأنابيب والموانئ البديلة لتقليل الاعتماد على المضيق، إلا أن هذه المسارات لا تزال محدودة القدرة ولا تمثل بديلا كاملا لجميع صادرات النفط والغاز، خصوصا الغاز الطبيعي المسال.

المصدر: وكالات