ارامكو - ارشيفية
قبل دقيقتين- المشهد اليمني
قررت عملاق النفط السعودي شركة "أرامكو" تأجيل استئناف تشغيل مصفاة جازان النفطية -البالغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً- إلى 30 أغسطس الجاري، إثر تعرض المرفق لهجومين متتاليين شنهما الحوثيون منذ أواخر يوليو الماضي، بحسب ما أفادت به مذكرة صادرة عن خدمة (IIR) لمتابعة قطاع الطاقة ونقلتها وكالة "رويترز".
وأوضحت المذكرة أن المصفاة لا تزال متوقفة عن العمل منذ 27 يوليو إثر هجوم أول ألحق أضراراً بمجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة الخزانات، قبل أن تتلقى المصفاة ضربة ثانية أدت لإخماد حريق في أحد مرافقها من قبل فرق إطفاء الأمن الصناعي، مما دفع الشركة لتأجيل موعد التشغيل الذي كان مقرراً في 15 أغسطس.
ضغوط على أسواق الوقود العالمية
ويرى مراقبون أن استمرار تعطيل المصفاة من شأنه زيادة الضغوط على أسواق الوقود العالمية وتعزيز هوامش التكرير، في ظل تأثر الإمدادات السابقة بتوقف مصافٍ أخرى في الشرق الأوسط إبان التوترات الإقليمية، فضلاً عن الاستهدافات المتكررة للمصافي الروسية.
وتعاني المصفاة أيضاً من توقف غير متوقع لوحدة الإصلاح التحفيزي (بطاقة 80 ألف برميل يومياً) منذ أواخر مايو الماضي بسبب مشكلات تشغيلية، وهي الوحدة المسؤولة عن تحويل النافتا إلى مكونات البنزين عالية الأوكتان وإنتاج الهيدروجين اللازم لعمليات التكرير.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع إعلان الحوثيين فرض حظر على الملاحة البحرية ضد السعودية في البحر الأحمر، وهو ما ينفيه الجانب السعودي. وأظهرت بيانات «كبلر» أن صادرات المملكة من الوقود سجلت نحو 1.32 مليون برميل يومياً خلال يوليو، ورغم ارتفاعها مقارنة بشهر يونيو، إلا أنها تتخلف بنحو 30% عن مستوياتها المسجلة قبل التوترات العسكرية الأخيرة بالمنطقة.